بتوفيق من الله أنقذت سرعة التدخل الطبي والتكامل بين التخصصات المختلفة، حياة سيدة تبلغ من العمر «73» عاما، عانت من مرض مناعي ذاتي نادر، لم يجد التشخيص السليم في عدة مستشفيات سبق أن راجعتها المريضة، قبل أن تراجع مجمع الدكتور سليمان الحبيب الطبي في العليا، وتخضع لخطة علاجية دقيقة ومتكاملة على يد فريق طبي متعدد التخصصات، قاده د. سعود الجاسر استشاري العناية المركزة، رئيس الفريق الطبي المعالج.
وقال د. الجاسر إن المريضة وصلت إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، وتعاني من فشل متعدد في الأعضاء، شمل فشلًا تنفسياً حاداً، وكلوياً سريع التطور، ونزيفاً رئوياً شديداً، وهي حالة تهدد الحياة وتتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. وفور وصولها باشر فريق طبي متعدد التخصصات تقييم الحالة، ووضع خطة علاجية متكاملة.
ونظرًا لخطورة وضعها، بدأ الفريق العلاج فوراً بالتوازي مع استكمال الفحوصات التشخيصية المتقدمة. وأضاف أن العلاج شمل استخدام أدوية مثبطة للمناعة بجرعات علاجية محددة، وإجراء جلسات لتبادل البلازما، ومنظاراً للشعب الهوائية، مع توفير جميع وسائل الدعم الحيوي داخل وحدة العناية المركزة.
وقد أسهم هذا التدخل السريع والمنسق بفضل الله في السيطرة على المرض، وتحقيق تحسن تدريجي في وظائف الأعضاء. وبعد «12» يوماً من الرعاية المكثفة، تحسنت حالة المريضة بشكل ملحوظ، ونُقلت إلى قسم التنويم لاستكمال العلاج والتأهيل، قبل أن تغادر المستشفى إلى منزلها وهي بحالة مستقرة.
من جانبه، أكد د. فهد فقيهي، المدير الطبي للمجمع، أن نجاح معالجة هذه الحالة يعود بعد توفيق الله إلى الإمكانات الطبية المتقدمة والمتكاملة المتوفرة بالمجمع، إضافة الى الكفاءات الطبية ذات الخبرة العالية.
وبدورها أعربت أسرة المريضة عن بالغ شكرها وامتنانها لجميع أعضاء الفريق الطبي، وأشادوا بالمستوى المتطور لخدمات بالمستشفى.