* البرتغاليون في شهر واحد أسقطوا كذبة نصف قرن.
* * *
* أحدهما تقدم بقبلة رأس على منصة التتويج، أما الآخر فقد كانت كلمات الشكر تعبيراً عن الامتنان غير كافية.
* * *
* كل من ساهم في صناعة الإنجاز الوهمي هرب.
. يجب على مسؤولي النادي من الآن البحث عن مدرب بديل، فمن تم التعاقد معه سيكون رحيله أسرع من لمح البصر.
* * *
* المذيع الفذ سبق له أن استبعد تعاقد أحد الأندية مع مدرب لأن فترة الانتقالات قد أقفلت!! واليوم يؤكد أن مدرب أحد المنتخبات الأوروبية قد استهدف لاعباً في صفوف المنتخب الذي يدربه لأن ناديه السعودي صرف النظر عن التعاقد معه!!.
* * *
* طردوه من النادي ولكنه يفكر بترشيح نفسه رئيساً لمنظومة الكرة!!.
* * *
* من عجائب المونديال أن جائزة أفضل لاعب في المباراة ذهبت لصاحب أقل تقييم! يحدث هنا وهناك.
* * *
* كالعادة قبل أن يبدأ الموسم ينطلق صراخهم وعويلهم بشكوى قلة الدعم، ثم تفتح لهم خزائن الاستقطاب بلا حدود.
* * *
* ليتهم شجعوا أبناءهم مثلما شجعوا المنتهي.
* * *
* لم يستطع كسب التعاطف بأدائه في الميدان فحاول استدرار التعاطف بدموعه.
* * *
* ما يحدث مجرد بروتوكولات روتينية وإلا فالموضوع محسوم والاسم القادم تلقى الضوء الأخضر.
* * *
* إعلام بلاده شن عليه حملة قوية بعد الخروج.
* * *
* المدرب الجديد وعدهم بأن يكونوا منافسين!! كل مدرب يحضر يردد عليهم هذه الأسطوانه التي توذي أسماعهم.
* * *
* لن يترك الكرسي حتى يتحول كل ما حوله إلى رماد، ويكون النادي مجرد ذكرى. فالحقد أعماه.
* * *
* من الواضح أن أغلب الحضور من فئة البصمجية.
* * *
* أصبح الحرمان من العمل مصدر فخر واعتزاز. وليس دليل فشل وعدم كفاءة.
* * *
* في هذا الصيف أصبح الجميع أصدقاء للمدرب ويعرفون ماهي طلباته وبماذا أبلغ الإدارة!!.
* * *
* الفريق خلال الموسم الجديد سيتعرض لهبوط شديد بعد مغادرة أقوى عناصره. وسيندم من اتخذ القرار.
* * *
* حضروا من أجل توجيه الشكر، وليس للمناقشة والحوار.
* * *
* طريقة إدارة الاجتماع نموذج لكيفية إدارة العمل سنين طويلة، والتي جعلتهم ينتقلون من فشل إلى آخر.
* * *
* أكثر ما يهدد موسم الفريق واستقراره هم جماعة «ماقلت لكم»!! الذين يحاصرون الفريق بالنقد القاسي، وعند أول تعثر تظهر العبارة.
* * *
* حاولت إدارة النادي النموذجي استغلال دخول ناديين في تنافس لضم لاعب، فاستخدمت أسلوب المزايدة فانسحب الناديان.
* * *
* المهاجم الأجنبي تلقى عروضاً مغرية بعد ظهوره في المونديال، وأصبح يمارس ضغوطاً على ناديه لفك الارتباط.
* * *
* في النادي العاصمي لن تتوقف الحروب «البينية» فمن يعجز عن تصفية الحسابات داخل النادي يحاول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
* * *
* استخدموا المقطع المرئي المبتور للإساءة للرئيس.
* * *
* واضح أن سمعة الفريق في الحضيض فكل مدرب يحضر يتعهد بجعله منافساً.
* * *
* اللاعب السابق «البذيء» جاءه من الردود ما يكفيه وزيادة. ولكنه وجه ابن فهرة.
* * *
* عند حضوره النادي بعد الإجازة للانتظام في التدريبات تم إبلاغه بعدم الحاجة إليه، وأنه سيكون خارج مجموعة المعسكر.
* * *
* فجوة كبيرة بين الأسماء الأجنبية الراحلة الكبيرة، والقادمة المغمورة. انتهى زمن الانتقاء من نجوم أندية أوروبا.
* * *
* استنفدت كل الجهود والخطط والأفكار لتطويرهم ولكن بلا فائدة؛ فهم يقفون على هياكل بالية متهالكة، ولا يوجد من محبي وعشاق هذه الأندية من يملك الجرأة والشجاعة للاستحواذ.