وضعت عملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي حداً لمعاناة شاب عمره 38 سنة، وكان الورم قد نشأ داخل العصب الأوسط الرئيسي المسؤول عن الحركة والإحساس في الذراع واليد.
ذكر ذلك د. أحمد سلام استشاري جراحة المخ والأعصاب رئيس الفريق الطبي المعالج. وأضاف د. سلام أن المريض اشتكى لفترة طويلة من آلام حادة ومستمرة، وتنميل حاد مع ضعف متزايد في حركة اليد والأصابع، أثر على جودة حياته، وحاول إجراء العملية في عدة مستشفيات لكن كان رأي الأطباء أن استئصال الورم قد ينجم عنه ضعف حركي، مما جعله يتردد ويواصل البحث عن حلول علاجية أكثر أماناً. وقادته رحلة البحث إلى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، حيث أجرى له فريق طبي متخصص فحوصات تشخيصية متقدمة شملت الرنين المغناطيسي، وتخطيطاً معمقاً لوظائف الأعصاب الطرفية، وأكدت النتائج وجود ورم متداخل وممتد بشكل مباشر مع العصب الأوسط.
وقد درس الفريق الطبي كافة الاحتمالات، وقرر إجراء عملية دقيقة للمريض حيث تم خلالها فصل الورم بدقة متناهية عن العصب الأوسط دون إلحاق أي ضرر به، ومن ثم استئصاله بالكامل، واستمرت العملية لمدة 3 ساعات، وتوجت جهود الفريق الطبي ولله الحمد بالنجاح التام.
وختم د. سلام بأن المريض غادر المستشفى وهو بحالة صحية جيدة بعد نحو «5» ساعات من إجراء العملية، ولاحقاً تخلص من الآلام والتنميل وغيرها من الأعراض التي لازمته طويلاً.
كما أن الفحوصات التي تمت بعد العملية أظهرت سلامة كفاءة الذراع والحركة الطبيعية للأصابع، وقال إن هذا النجاح الطبي يعكس الإمكانات التي يمتلكها مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي في التعامل مع جراحات الأعصاب الطرفية الأكثر تعقيداً.