«الجزيرة» - الرياض:
رفع سعادة المهندس ناصر بن محمد المطوع، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية»، خالص الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، بمناسبة صدور المرسوم الملكي بالموافقة على نظام التعليم العام الجديد.
وأكد المطوع أن هذا النظام يجسّد اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير المنظومة التعليمية، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب والطالبات، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته وفق أفضل الممارسات.
وأضاف أن ما تضمّنه النظام من مواد تُعنى بدمج الطلاب ذوي الإعاقة في المدارس، وتوفير التقنيات المساندة لهم، وإتاحة البرامج التعليمية الرقمية والتعليم عن بُعد لمن يتعذر دمجهم، يمثـل خطوة نوعية تعزّز حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على تعليم شامل وعادل، وتمكنهم من تنمية قدراتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن هذه المواد تمثـل نقلة نوعية في دعم التعليم الدامج، وتؤسس لبيئة تعليمية أكثر شمولًا واستدامة، تعزّز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتميز، بما يسهم في بناء رأس مال بشري مؤهل، ورفع معدلات المشاركة الاقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال المطوع: إن جمعية حركية تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها امتدادًا للدعم اللامحدود الذي توليه قيادتنا الرشيدة للأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخًا لحقهم في التعليم والتمكين، بما يعزز اندماجهم في المجتمع، ويوسع فرص مشاركتهم في التنمية الوطنية، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وفي بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.