حمد آل شرية - نجران:
نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بحماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، مؤكدًا أن المكانة التي تمتلكها محمية عروق بني معارض، على قائمة (اليونسكو) بوصفه أول موقع للتراث الطبيعي في المملكة، تستوجب مضاعفة الجهود لصون الحياة الفطرية، وإنفاذ الأنظمة البيئية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة للمحافظة عليها.
جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه، قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بالمحمية المقدم سعد بن عوض الوادعي، الذي قدّم تقرير القوة الخاصة للأمن البيئي بمحمية عروق بني معارض للعام الهجري 1447هـ، بحضور عدد من القيادات الإدارية بالقوة.
وثمّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز الجهود التي تبذلها القوة الخاصة للأمن البيئي في حماية المحمية، والمحافظة على مواردها الطبيعية، وإنفاذ الأنظمة البيئية، مشيدًا بما تحقق من منجزات أسهمت في تعزيز المحافظة على البيئة والحياة الفطرية.