ناصر زيدان التميمي
تُعِدُّ تجربة المملكة العربية السعودية في التعامل مع الجار الإيراني أنموذجاً فريداً للسياسة الرشيدة؛ إذ اعتمدت الصبر الاستراتيجي وحسن الجوار بدلاً من الانجراف خلف الانفعال ومخاطر المواجهات الشاملة.
- لم يكن هذا الحلم يوماً نابعاً من ضعف، بل كان خيار القادر المدرك لمسؤوليته تجاه استقرار المنطقة واقتصاد العالم. وقد استندت القيادة السعودية في كل خطواتها إلى جبهة داخلية صلبة وشعب واع يلتفّ بثبات خلف قراراتها، يؤمن بحكمتها، ويشكل السند المتين لأمن الوطن ومكتسباته.
- ولقد أثبتت المحطات التاريخية - وكان آخرها اتفاق بيكين - أن الرياض إدارةٌ تسعى للسلام القائم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، لكنها في الوقت ذاته تمتلك قوة الردع وحزم القرار متى ما تطلب الأمر.
إِذَا رَأَيْتَ نِيُوبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً
فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيْثَ يَبْتَسِمُ