* لتصفية الحسابات فيما بينهم أصبح بعضهم يرسل مندوبه للمشاركة في مساحة صوتية للتجاوز على فلان، والإساءة لعلان!! المتجاوز مجرد مندوب مأمور.
* * *
* ليس لهم أي صفة رسمية، حتى الصفة الشرفية هي شيء من الماضي، فاليوم لا يوجد صفة إلا لمن يدفع. والحكي ببلاش.
* * *
* المركز الإعلامي يجب أن يشرف على حساب النادي باللغة الإنجليزية، فالأسماء العربية تكتب باللغة الأجنبية كما تنطق بالأجنبي!! فضيحة.
* * *
* من يطالبون باتحاد قوي هم أكثر من يهاجمونه ويسعون لإضعافه ويسيئون له، وللعاملين فيه.
* * *
* اعلن اعتزاله بعد أن تأكد له أن الدائرة مغلقة على مجموعة محددة وأن لا دور له.
* * *
* غياب المدافع الدولي قد يصل إلى ستة أشهر. وربما أكثر من ذلك.
* * *
* عندما يظهر «الجاكارو» في معسكر الفريق فذلك يعني موسماً كارثياً، وقد ظهر في المعسكر الحالي.!
* * *
* المدرب كان قارئا جيدا للمستقبل عندما قرر أخذ حقوقه والهروب سريعاً قبل انفضاح حجم الديون الخرافي، لأنه كان يعرف حجم الأزمة القادمة.
* * *
* هل يتم مساءلة من كان يمنحهم الشهادات!؟
* * *
* هل يمكن في يوم من الأيام أن يعتمد على نفسه!؟
* * *
* رقم الديون المخيف هو نتاج طبيعي للطبطبة و الدمدمة وإخفاء حقيقة الوضع البشع.
* * *
* يعلمون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا مثل الناجح والمتفوق لأن قدراتهم لا تساعدهم، لذلك أقصر طريق للهروب من الحقيقة المرة هو تشويه جمال ذلك النجاح والتفوق.
* * *
* يعرف كامل التفاصيل لذلك فضل المغادرة والرحيل وترك الكرسي ليقينه أن الوضع خرج عن السيطرة.
* * *
* من يطالب باللعب المالي النظيف فلديه مشكلة مالية، ومن يهاجم التحكيم فهو يحاول إبعاد الشبهة عنه! ومن يهاجم المكاتب واللجان فهو المستفيد.
* * *
* لو تم البحث بدقة عن حقيقة الأشياء التي يطالبون بمحاربتها ويشككون فيها تجدهم أكثر من يمارسها ويستفيد منها.
* * *
* يوجعهم بتثبيت تغريدة! ويهزهم بإلغاء التثبيت!
* * *
* لن يستقيم المشروع وينجح إلا بايقاف المجاملات والتفضيلات.
* * *
* صاحب صلاحية التوقيع بالملايين كان سائقاً للأسطورة!
* * *
* يجب تطبيق اللوائح والأنظمة عليهم ولو مرة واحد فقط.
* * *
* كيف يطلبون من المركز الإعلامي إصدار بيان يوضح حقيقة الديون. وهو الذي لم يكن صادقاً في إيضاح عدد البطولات!
* * *
* في ظل وضع الهرج والمرج والقلق التزم «الأدمن» الصمت!!
* * *
* اتركوه يعتمد على نفسه ولو مرة واحدة.
* * *
* بتغريدة لا تتعدى «ايموجي» تنقلب أوضاعهم رأساً على عقب.
* * *
* حتى آخر يوم في المعسكر الخارجي كان اللاعبون يتوافدون من كل دولة في العالم. حيث يقضون إجازاتهم. سيكون موسماً مرعباً للفريق وجمهوره.
* * *
* بدايات المدرب الجديد تؤكد أن رحيله سيكون أسرع مما يتوقع.
* * *
* بعد الاستحواذ أصبحت التعاقدات أكثر سهولة وسلاسة، وأسرع حسماً.
* * *
* وجوده في النادي يشكل عقبة كبيرة أمام أي مستحوذ أو راغب في التملك! كل الصيت والفعل سيكون له، وليس لمن دفع المال.
* * *
* كل ما يقال عن مجموعة أو تحالف للاستحواذ مجرد أوهام.
* * *
* وصفوا قرار الرابطة بأنه جاء محققاً لمصلحة ذلك النادي، وبعد إلغائه زعموا أن ذلك النادي هو المستفيد! الاتهامات جاهزة في كل الأحوال.
* * *
* المدرب السابق حضر لمقر المعسكر الأوروبي مطالباً ببقية مستحقاته.
* * *
* هل سيبقى حارس المرمى في موقعه رغم وجود الأفضل.!؟ استنفد كل الفرص، ولا أمل.
* * *
* المدرب لن يبقى وسيكون أول المغادرين في الموسم.
* * *
* أكثرهم كذباً هو أكثرهم قبولاً في مدرجهم.
* * *
* أصبحوا مستنقعاً لتصدير الكراهية، ولم يعد يطيقهم أي طرف.
* * *
* بعد الاستحواذ اختفت التحويلة التي كانت تغير مسار اللاعبين بعد اختيارهم!
* * *
* المدافع في كل مناسبة يصر على الخروج والاتجاه لعشق الطفولة على الساحل الغربي.
* * *
* أول من سوف يتسبب في إسقاط الفريق وإبعاد المدرب هم ثلة من جمهوره.
* * *
* المالك «الأجنبي» فهم اللعبة، وأدرك حقيقة ما يحدث، فعبر عن ذلك بكوميديا سوداء.
* * *
* جميعهم أخطأوا في اسم الحارس الذي تلقى الهدف، والعتب على الرسالة الموحدة.!.
* لتصفية الحسابات فيما بينهم أصبح بعضهم يرسل مندوبه للمشاركة في مساحة صوتية للتجاوز على فلان، والإساءة لعلان!! المتجاوز مجرد مندوب مأمور.
* * *
* ليس لهم أي صفة رسمية، حتى الصفة الشرفية هي شيء من الماضي، فاليوم لا يوجد صفة إلا لمن يدفع. والحكي ببلاش.
* * *
* المركز الإعلامي يجب أن يشرف على حساب النادي باللغة الإنجليزية، فالأسماء العربية تكتب باللغة الأجنبية كما تنطق بالأجنبي!! فضيحة.
* * *
* من يطالبون باتحاد قوي هم أكثر من يهاجمونه ويسعون لإضعافه ويسيئون له، وللعاملين فيه.
* * *
* اعلن اعتزاله بعد أن تأكد له أن الدائرة مغلقة على مجموعة محددة وأن لا دور له.
* * *
* غياب المدافع الدولي قد يصل إلى ستة أشهر. وربما أكثر من ذلك.
* * *
* عندما يظهر «الجاكارو» في معسكر الفريق فذلك يعني موسماً كارثياً، وقد ظهر في المعسكر الحالي.!
* * *
* المدرب كان قارئا جيدا للمستقبل عندما قرر أخذ حقوقه والهروب سريعاً قبل انفضاح حجم الديون الخرافي، لأنه كان يعرف حجم الأزمة القادمة.
* * *
* هل يتم مساءلة من كان يمنحهم الشهادات!؟
* * *
* هل يمكن في يوم من الأيام أن يعتمد على نفسه!؟
* * *
* رقم الديون المخيف هو نتاج طبيعي للطبطبة و الدمدمة وإخفاء حقيقة الوضع البشع.
* * *
* يعلمون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا مثل الناجح والمتفوق لأن قدراتهم لا تساعدهم، لذلك أقصر طريق للهروب من الحقيقة المرة هو تشويه جمال ذلك النجاح والتفوق.
* * *
* يعرف كامل التفاصيل لذلك فضل المغادرة والرحيل وترك الكرسي ليقينه أن الوضع خرج عن السيطرة.
* * *
* من يطالب باللعب المالي النظيف فلديه مشكلة مالية، ومن يهاجم التحكيم فهو يحاول إبعاد الشبهة عنه! ومن يهاجم المكاتب واللجان فهو المستفيد.
* * *
* لو تم البحث بدقة عن حقيقة الأشياء التي يطالبون بمحاربتها ويشككون فيها تجدهم أكثر من يمارسها ويستفيد منها.
* * *
* يوجعهم بتثبيت تغريدة! ويهزهم بإلغاء التثبيت!
* * *
* لن يستقيم المشروع وينجح إلا بايقاف المجاملات والتفضيلات.
* * *
* صاحب صلاحية التوقيع بالملايين كان سائقاً للأسطورة!
* * *
* يجب تطبيق اللوائح والأنظمة عليهم ولو مرة واحد فقط.
* * *
* كيف يطلبون من المركز الإعلامي إصدار بيان يوضح حقيقة الديون. وهو الذي لم يكن صادقاً في إيضاح عدد البطولات!
* * *
* في ظل وضع الهرج والمرج والقلق التزم «الأدمن» الصمت!!
* * *
* اتركوه يعتمد على نفسه ولو مرة واحدة.
* * *
* بتغريدة لا تتعدى «ايموجي» تنقلب أوضاعهم رأساً على عقب.
* * *
* حتى آخر يوم في المعسكر الخارجي كان اللاعبون يتوافدون من كل دولة في العالم. حيث يقضون إجازاتهم. سيكون موسماً مرعباً للفريق وجمهوره.
* * *
* بدايات المدرب الجديد تؤكد أن رحيله سيكون أسرع مما يتوقع.
* * *
* بعد الاستحواذ أصبحت التعاقدات أكثر سهولة وسلاسة، وأسرع حسماً.
* * *
* وجوده في النادي يشكل عقبة كبيرة أمام أي مستحوذ أو راغب في التملك! كل الصيت والفعل سيكون له، وليس لمن دفع المال.
* * *
* كل ما يقال عن مجموعة أو تحالف للاستحواذ مجرد أوهام.
* * *
* وصفوا قرار الرابطة بأنه جاء محققاً لمصلحة ذلك النادي، وبعد إلغائه زعموا أن ذلك النادي هو المستفيد! الاتهامات جاهزة في كل الأحوال.
* * *
* المدرب السابق حضر لمقر المعسكر الأوروبي مطالباً ببقية مستحقاته.
* * *
* هل سيبقى حارس المرمى في موقعه رغم وجود الأفضل.!؟ استنفد كل الفرص، ولا أمل.
* * *
* المدرب لن يبقى وسيكون أول المغادرين في الموسم.
* * *
* أكثرهم كذباً هو أكثرهم قبولاً في مدرجهم.
* * *
* أصبحوا مستنقعاً لتصدير الكراهية، ولم يعد يطيقهم أي طرف.
* * *
* بعد الاستحواذ اختفت التحويلة التي كانت تغير مسار اللاعبين بعد اختيارهم!
* * *
* المدافع في كل مناسبة يصر على الخروج والاتجاه لعشق الطفولة على الساحل الغربي.
* * *
* أول من سوف يتسبب في إسقاط الفريق وإبعاد المدرب هم ثلة من جمهوره.
* * *
* المالك «الأجنبي» فهم اللعبة، وأدرك حقيقة ما يحدث، فعبر عن ذلك بكوميديا سوداء.
* * *
* جميعهم أخطأوا في اسم الحارس الذي تلقى الهدف، والعتب على الرسالة الموحدة.!.