واس - الرياض:
كرم معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الأستاذ بدر بن إبراهيم السويلم أمس الفائزين بجائزة التنمية الشبابية في نسختها الثانية 2026، تزامنا مع اليوم الدولي للشباب، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في التنمية المجتمعية.
وخصصت جائزة هذا العام لمسارين؛ الأول للساعات التطوعية، ويعنى بتكريم أفضل الجمعيات الشبابية عددا للساعات التطوعية خلال عام 2025، والثاني للتقييم الفني ويعنى بتكريم أفضل الجمعيات الشبابية تقييما فنيا وفق البرامج والأداء خلال العام ذاته، وذلك احتفاء بالنماذج الملهمة التي أسهمت في خدمة المجتمع، حيث ضم كل مسار ثلاثة فائزين (المركز الأول والثاني والثالث)، ليبلغ إجمالي الفائزين بالجائزة هذا العام 6 فائزين.
وأكد معاليه خلال كلمته أن الشباب السعوديين يمثلون الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم هو استثمار في مستقبل المملكة، مشيرا إلى أن شعار «شبابنا ثروة» يجسد ما يمتلكه شباب المملكة من طاقات وإمكانات، وما حققوه من منجزات أسهمت في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن جائزة التنمية الشبابية تجسد قناعة الوزارة بأن الشباب شركاء أساسيون في صناعة التنمية، مبينا أن تركيز الجائزة هذا العام على الساعات التطوعية والتقييم الفني لعمل الجمعيات الشبابية، انطلاقا من دورها في تعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية، وتحفيز المبادرات ذات الأثر الإيجابي والمستدام.
وأشاد معاليه بما تقدمه الجمعيات الشبابية من مبادرات نوعية وأعمال تطوعية ومساهمات مجتمعية تعكس وعيها الوطني وقدرتها على الابتكار وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل ركيزة مهمة في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
ويجسد هذا الاحتفال حرص واهتمام وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتعزيز العمل الشبابي، وإبراز المبادرات ذات الأثر المجتمعي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية بين الشباب السعودي.