* بعض أعضاء الشرف تركوا ورطة النادي الكبيرة مع الديون واتجهوا لحل مشكلة خروج حارس المرمى! لأنهم يعرفون قدراتهم.
* * *
* تسببوا في خروج المدرب القدير واستبدلوه بمغمور ومطرود من آخر نادي دربه.
* * *
* أكثر ما ورط الإدارة الحالية هي تلك العقود التي جددتها الإدارة السابقة قبل رحيلها. برفع الرواتب والحقوق.
* * *
* التنفيذيون اتجهوا لاستقطاب أصوات إعلامية تسند موقفهم الضعيف، بتسريب شائعات مسيئة للمدرب السابق، ووجدوا الكثير.
* * *
* جمهور النادي أصبح يفرز الإعلامي الصادق من الإعلامي الذي يتلقى الأوامر من خلال ما ينشر عن المدرب السابق.
* * *
* حاربوا الشخصيات التي كانت تعمل على إصلاح الخلل داخل النادي وتمكينه من الوقوف على نقطة الانطلاق نحو العمل المؤسسي المنظم، ثم وقفوا موقف المدافع عن الشخصيات المتلاعبة والتي تسببت في كارثة الديون.
* * *
* كل ما يحدث لدى الأندية الأخرى من كوارث المستفيد منه واحد.
* * *
* من أفضال ملك «المايك» على منافسيه أنه جعل قنواتهم تدفع الآلاف للترويج لبرامجهم، بينما هو تروج له مهنيته العالية وقدرته الفائقة على جذب المشاهدين.
* * *
* اختبار اللغة الإنجليزية فضح خريج أمريكا.
* * *
* ترك البرنامج غضباً من أجل ناديه، فلم «يعبّره» أحد من المنتمين للنادي. وهنا كانت الصدمة! فعاد للبرنامج وباع القضية.
* * *
* أفضلهم تعليماً يحمل شهادة الكفاءة المتوسطة ويفتحون مساحات يناقشون فيها نظام الشركات!
* * *
* ينبغي أن يشمل التحقيق كافة العقود الموقعة السابقة ففيها مايدعو للريبة.
* * *
* المحتوى هو الذي يحدد قوة البرامج وليس شراء الترند عبر مشاهير.
* * *
* برامج نالت شهادة تفوقها المهني من مشاهديها، وبرامج تسعى للحاق بالركب بإعلانات مدفوعة.
* * *
* كان ينتقد البرنامج ومهنيته وبعد دعوته جاء منطلقاً إليه بأقصى سرعة!
* * *
* الملعب أصبح مشتركاً.
* * *
* اللاعب الأجنبي اشترط تحسين عقده ورفع راتبه من أجل الموافقة على الانتقال لنادٍ آخر.!
* * *
* يحق لمالك النادي الحالي أن يرفع قضية ضد الذين استخدموا محررات رسمية تخص النادي بشكل غير قانوني.
* * *
* سرقوا اللاعب في منتصف الطريق كالعادة، فقد كان متجهاً للفريق الصاعد.
* * *
* سقطت كذبة الملعب الحصري وانكشف زيفها.
* * *
* الإعلامي الكبير كشف المتناقض، عندما جعله يعمل أكبر (U) في التاريخ.
* * *
* إعلان البرنامج كان مسيئاً له، ومشوهاً لصورته، وجاءت نتائجه عكسية.
* * *
* كثير من الحقائق تظهر بعد سنين، ومنها كيف تعرف الإعلامي على الحكم المعتزل قبل اعتزاله بواسطة لاعب النادي المفضل لهما.
* * *
* الإعلامي فضح المحامي الذي كان يحرضه باستفزاز الجماهير عبر تغريدات ثم تفويضه بتقديم شكاوى ضدهم وجني أرباح من الغرامات!
* * *
* الاستخفاف بالمشاهدين والتقليل منهم واعتبارهم مرضى عواقبه وخيمة.. المشاهدون رأسمال يجب احترام قيمتهم.
* * *
* الحساب الأجنبي الشهير الخاص بالانتقالات ربما ينشر عدد بطولات الدوري «المزيفة» بعد فتح باب النشر بمقابل.
* * *
* المخالفات المالية موجودة، لا فرق بين محلي أو وافد.
* * *
* الإدارة تريد التخلص من اللاعب ولكن اللاعب مٌصر على البقاء لإكمال عقده الذي ورطت به الإدارة السابقة الإدارة الحالية.
* * *
* النقل الحصري المدفوع يحتاج إلى ذكاء تسويقي لينجح وليس إلى جشع.
* * *
* اختيار ضيوف البرنامج جاء على طريقة نادينا ينادينا.
* * *
* طبيب النادي كشف حقيقة التقارير الطبية غير الدقيقة التي تتم خارجياً!! بعض الجهات لا يمكن الوثوق بتقاريرها.
* * *
* بعض حسابات الإعلاميين الرياضيين تحولت إلى منصات إعلانية، بعضها مقابل الترويج لمنتجات، وبعضها للترويج لوكلاء لاعبين، وبعضها للاعبين يبحثون عن عقود.! ولو أدى ذلك للتضليل وشيء من الكذب لزوم التسويق.
* * *
* العقود الاحترافية المبالغ في أرقامها يجب التحقيق فيها! ومساءلة من وراءها. فأموال الأندية ليست سائبة.
* * *
* الهجوم على المدرب الراحل مرتب وموجه! فهو لم يكن لديه ذرة تفكير بالرحيل ولكنهم أجبروه.
* * *
* أسهل حديث على الكذاب أن يستشهد بالأموات.
* * *
* اللاعب المعتزل هو أفضل من ظهر في الإعلان فقد جسد شخصيته الحقيقية.
* * *
* بعد إعلان أسماء الأعضاء أصيب مؤيدوه بصدمة شديدة، فلا يمكن الرهان على المتردية والنطيحة.
* * *
* اللاعب الأجنبي اشترط من أجل الموافقة على الانتقال لنادٍ آخر أن تشمله مكافآت البطولات الحالية التي يحققها ناديه!.