دمشق - وكالات:
أصدر القضاء السوري، حكماً بالإعدام على وسيم الأسد، أحد رموز النظام السابق، وابن عم بشار الأسد. وأكدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق أن المتهم متورط في جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري وشدد القاضي خلال تلاوته للحكم على أن الأسد ارتكب جرائم بحق المدنيين في الغوطة الشرقية، بعضها بدوافع طائفية. وأعلنت المحكمة أن الموقوف شارك في قتل وتعذيب مدنيين في جرمانا، وارتكب جرائم ضد الإنسانية وكانت النيابة العامة في دمشق قد طالبت في الجلسة السابقة بإنزال عقوبة الإعدام بحق وسيم الأسد، خلال ثالث جلسات محاكمته، ضمن سلسلة محاكمات بحق متهمين بارتكاب جرائم زمن النظام السابق.
وجاء طلب النيابة، وفق الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، مستنداً إلى «الأدلة والشهادات التي أثبتت تورط المتهم في جرائم القتل العمد، وترويج المخدرات، والاعتداء على سلامة الوطن والسلم الأهلي». طالبت النيابة بإنزال «أقصى العقوبات» وهي الإعدام.
ومثل وسيم الأسد للمرة الأولى أمام القضاء السوري في 24 يونيو الماضي، حيث واجه تهماً تتعلق بـ»إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية».
في هذه الأثناء أعلن مصدر عسكري سوري أن الطيران الإسرائيلي استهدف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وأكد أن الطيران الإسرائيلي شن 8 غارات على مدرج المطار العسكري وحسب المصدر، فإن القصف الإسرائيلي اقتصرت أضراره على الجوانب المادية في بنية المطار، دون وقوع إصابات بشرية جراء الاستهداف وتبعد القاعدة نحو 70 كيلومتراً عن الحدود التركية، وخرجت من الخدمة كمطار عسكري منذ 2013، وتغيرت إدارتها عدة مرات خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 14 سنة بين القوات الموالية للرئيس السابق بشار الأسد وقوات المعارضة وقال مصدر عسكري سوري قوله إن القاعدة استُخدمت منذ الإطاحة بالأسد في أواخر 2024 كمركز تدريب للجيش السوري.