ناصر زيدان التميمي
أيام قليلة وتشرع المدارس أبوابها لاستقبال ملايين الطلاب، في حدث يترجم اهتمام حكومتنا الرشيدة التي تضع التعليم في صميم رؤيتها الوطنية، إيماناً منها بأن هذا الجيل هو «وقود» المستقبل ومحرك التنمية الحقيقي.
يتزامن هذا الاستثمار الحكومي السخي في رأس المال البشري مع حراك أسري دؤوب؛ حيث ينشغل الآباء والأمهات هذه الأيام بتهيئة أبنائهم للعودة، ليس فقط بتوفير المستلزمات، بل بالتهيئة النفسية وضبط أوقات النوم، ليكونوا على قدر تطلعات القيادة.
هكذا تتضافر جهود الأسرة مع طموحات الدولة، لتكون هذه العودة المرتقبة انطلاقة واثقة لجيل يستعد اليوم، ليكون القوة التي تصنع الغد المشرق.