«الجزيرة» - طارق العبودي:
يسدل الستار منتصف ليل اليوم الأحد 6 سبتمبر على فترة الانتقالات الأولى «الميركاتو الصيفي» لأندية دوري روشن، بعد 46 يوماً من الحركة المتواصلة التي بدأت في 22 يوليو، وشهدت تنوعاً واضحاً في خيارات الأندية، بهدف إعادة ترتيب القوائم من خلال الإعارات والانتقالات بين أندية الدوري.
ومن أبرز ملامح ميركاتو هذا الصيف، النشاط الملحوظ في سوق اللاعبين المحليين، سواء من خلال شراء العقود أو الإعارة أو استعادة اللاعبين الذين خاضوا تجارب إعارة، إلى جانب حركة انتقالات نشطة بين أندية دوري روشن نفسها، ما جعل السوق المحلية جزءاً رئيسياً من المشهد، بالتوازي مع الصفقات القادمة من أوروبا وأمريكا الجنوبية ومختلف الدوريات العالمية.
ويكتسب اليوم الأخير أهمية خاصة، إذتسارع بعض الأندية لاستكمال احتياجاتها الفنية، فيما تعمل أندية أخرى على حسم ملفات المغادرة وإيجاد وجهات للاعبين الذين خرجوا من حسابات الأجهزة الفنية، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام صفقات متأخرة حتى الساعات الأخيرة من فترة التسجيل.
وتبدو احتياجات الأندية أكثر وضوحاً بعد انطلاق الموسم وظهور الفرق في الجولات الأولى، وهو ما قد يدفع بعضها إلى اتخاذ قرارات سريعة لسد الثغرات التي كشفتها المباريات، أو تعزيز مراكز معينة قبل إغلاق الباب نهائياً.
وفي المقابل، حسمت أندية أخرى جزءاً كبيراً من ملفاتها، واستقرت إلى حد بعيد على قوائمها، فيما لا تزال بعض القوائم قابلة للتغيير حتى الساعات الأخيرة، سواء بالاستقطاب أو المغادرة.
ومع وصول الميركاتو إلى محطته الأخيرة، تبدو الساعات المتبقية مرشحة لمزيد من الحركة، خصوصاً أن اليوم الأخير غالباً ما يشهد قرارات حاسمة وصفقات لم تكن في الحسبان، عندما تتحول الحاجة الفنية إلى أولوية وتصبح الدقائق الأخيرة فاصلة في تحديد الشكل النهائي لقوائم الفرق.
وبذلك قد تحمل الساعات الأخيرة مفاجآت جديدة، وتضيف أسماء إلى قوائم الأندية أو تفتح أبواب المغادرة أمام أسماء أخرى، قبل أن يغلق السوق أبوابه منتصف ليل اليوم، وتبدأ الأندية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والعمل بالقوائم النهائية.