وائل سعود العتيبي - جدة:
كيف انتقلت السعودية من مرحلة التأسيس وبناء الدولة إلى مرحلة أوسع من التحولات التنموية والثقافية والاجتماعية؟ وما الذي تعنيه «النهضة» حين تصبح رحلة ممتدة من تأسيس الدولة إلى صناعة المستقبل؟ سؤالان تقترب منهما أمسية ثقافية يقدمها الباحث والكاتب الدكتور زيد بن علي الفضيل بعنوان «معالم النهضة السعودية.. من التأسيس إلى 2030»، وينظمها «صالون الكلمة الثقافي» بالتعاون مع «هاوي»، الأحد 20 سبتمبر، في مقر الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة.
وتأتي الأمسية ضمن الفعاليات المصاحبة للاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ96، وتقدم قراءة لمسيرة المملكة عبر محطات التأسيس وبناء الدولة والتحولات التي شهدتها في مجالات التنمية والمجتمع والثقافة، وصولًا إلى رؤية السعودية 2030 وما تطرحه من مسارات جديدة في الاقتصاد وجودة الحياة والقطاعات الثقافية وبناء الإنسان. ولا تنحصر القراءة في رصد التحولات، بل تضع مفهوم النهضة في سياقه الأوسع، باعتباره عملية تراكمية تشمل الإنسان والمؤسسات والتعليم والمعرفة والاقتصاد والثقافة والعمران، وتنعكس على قدرة المجتمع والدولة على التعامل مع المتغيرات وصناعة المستقبل. ويقدم هذه القراءة الدكتور زيد بن علي الفضيل، مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث، والباحث في تاريخ الأفكار والكاتب المهتم بالتاريخ والثقافة وقضايا التحول الفكري والاجتماعي، وله إسهامات في البحث والكتابة الصحفية والنشاط الثقافي. وتدير الحوار الدكتورة إيمان مناجي أشقر، استشارية أمراض القلب والأديبة السعودية، والمهتمة بالشأن الثقافي والأدبي وإدارة الحوارات المعرفية، وعضو الصالون الثقافي.
ويأتي تنظيم الأمسية في لحظة تستدعي قراءة التجربة السعودية لا من زاوية الاحتفاء بالمنجز فحسب، بل من زاوية فهم التحول واستشراف امتداداته، في ظل رؤية 2030 التي تفتح مسارات جديدة أمام التنمية والثقافة والمجتمع. وتحتضن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة الفعالية ضمن حضورها في المشهد الثقافي والفني، فيما يبدأ استقبال الحضور عند الساعة الثامنة مساءً، وتنطلق الأمسية عند الساعة الثامنة والنصف.