أميرنا صاحب السمو الملكي الامير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود انعقدت بينه وبين الناس مودة ومحبة وذلك لعدله وحزمه وتواضعه وقربه من الناس ومشاركته لهم في أفراحهم ومناسباتهم ومهرجاناتهم وأحزانهم فهو منهم ومعهم ولهم.
وإنك لتجد كل طائفة من المجتمع ترى أميرها يعيش همومها ويعالج مشكلاتها
الشباب ذكورًا وإناثا يرونه أميرهم من خلال مجلس شباب القصيم ومجلس فتيات القصيم.
المرأة تراه أميرها من خلال مبادرات الإمارة لتوظيف المرأة ومشاركتها المجتمعية.
التجار يرونه مذللا لعقبات الاستثمار وجالبا للمشاريع ومحفزا على التنوع والمنافسة والتميز.
العلماء يرونه واحدًا منهم وهو مقدم فيهم.
الرياضيون يعولون عليه كثيرا.
وكل فئة تعول عليه
جمع الله به
العوائل
والحمائل
والقبائل
وصاروا على قلب رجل واحد.
ويصدق في الأمير قول البشير النذير صلى الله عليه وسلم((خِيارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ، وتُصَلُّونَ عليهم ويُصَلُّونَ علَيْكُم،))
فالناس أجمعت على حبه ولعل ذلك خبيئة صالحة لايعلمها إلا الله.
تجد فيه الشغف والجد والتنافسية في أعماله تشهد له كافة مبادرات إمارة المنطقة في سائر المجالات ؛ليكون بناء الإنسان وتنمية المكان وأتمتة الأعمال أهم ركائز الرؤية التنموية للمنطقة..
لا مجاملة لديه فيما يمسُّ أمن الوطن أو اللحمة الوطنية أو التأثر بأفكار معادية لمنهج الدولة..
قاد حملة معاً ضد الإرهاب والفكر والضال، قبل 5 سنوات ولايزال..
وكذلك برنامج تعزيز الأمن الفكري الذي نعتبره مفخرة للقصيم كلها برعايته وعنايته.
ومن أهم ما يحسب لسموه جمعه لقلوب الناس لطاعة ولي الأمر وحبه والسمع والطاعة له ولولي عهده حفظهما الله.
والفاحص يرى أنه مذ توليه الإمارة لم يحصل ما يعكر صفو الأمن واجتماع الكلمة، وذلك لتوفيق الله له ثم لحنكة الأمير في إدارة الملفات مهما تعالى خطرها، حفظ الله سموه وأعانه وسدده وأبقاه لنا ذخرا.
** **
إبراهيم بن عبدالله الحسني - رئيس المحكمة العامة بالرياض ورئيس المحكمة العامة ببريدة وقاضي الاستئناف بالقصيم (سابقا)