* خسارة مؤلمة تعرض لها منتخبنا الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان من نظيره الأوزبكي، وخرج على أثرها من المنافسة.
* * *
* أسوأ معلِّق كروي هو الذي يزعج المشاهد بسرد معلومات تاريخيّة عن الفريقين، أو عن النجوم! أو الذي يحول التعليق إلى إستديو تحليلي! ذلك أن دوره لا يتعدى متابعة مسار الكرة مع ذكر أسماء اللاعبين، ثم إراحة أسماع المشاهدين بين فترة وأخرى بالصمت. لكن للأسف فالمدرسة العربية في التعليق قائمة على الثرثرة، وإجبار المعلِّق على عدم التوقف عن الكلام طوال (90) دقيقة وهذا الذي يجعله يملأ الوقت بحشو من الكلام.
* * *
* للأسف أي إنسان يظهر عبر الإعلام ويخطئ في التعبير، ثم يتراجع فيما بعد يقول: اعتذر إن كان فهمتوني خطأ!
* * *
) ما هذه المكابرة؟! يخطئ ثم يرمي باللوم على المتلقين بقوله فهمتوني خطأ! ولا يريد أن يقول أنا أخطأت في التعبير واعتذر! هذا كان حال أمين عام اتحاد الكرة الخليجي.
* * *
* مفهوم الإثارة لدى بعض البرامج فاقدة المهنية أن تحقق ترند بمحتوى مليء بالإساءات! لا محتوى مفيد.
* * *
* فقر الإعداد وإفلاس المحتوى هو الذي جعل شارة قيادة المنتخب (الكابتنية) محوراً للنقاش في أحد البرامج الرياضية السعودية، ومن هو الأحق بها.
* * *
* اللجوء إلى تجنيس اللاعبين المميزين في أي لعبة من قبل أي بلد هو حق سيادي للبلد لا يحق لأي كائن من كان أن يتدخل فيه، أو حتى يبدي فيه وجهة نظر، خصوصاً ممن هم خارج حدود هذا البلد. وكثير من دول العالم اليوم تجنس الرياضيين في مختلف الألعاب بما في ذلك الدول الكبرى والمتقدمة.
* * *
*ما يتعرض له نجوم ولاعبي المنتخب من إساءات تحت غطاء النقد الرياضي مرفوض تماماً، ولكن للأسف أن البعض وجد في ذلك فرصة ذهبية للانتقاص من اللاعبين لمجرد أنهم ينتمون لفريق منافس. وانكشف هذا الأمر في حالة اللاعب عبدالله الحمدان الذي كان يواجه بانتقادات وإساءات واسعة عند اختياره للمنتخب لما كان يلعب في صفوف الهلال، وبعد انتقاله تحولت الإساءات إلى امتداح وإشادة، ودفاع كبير عنه!
* * *
* أحرز السباح الصيني تشانج تشانشو (19) سنة، سبع ميداليات ذهبيه لبلاده ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في اليابان. وجاءت جميعها ضمن منافسات السباحة في مختلف المسافات. وهذا التميز يكشف أن إبداع رياضي واحد يحقق للبلد منجزاً تعجز عنه فرق جماعية بكامل أجهزتها الإدارية والفنية والطبية.