* غيَّر منتخبنا أمام عمان صورته الباهتة التي ظهر بها في أول مباراة له في دورة الخليج أمام المنتخب الكويتي، حيث قدَّم مستوى رائعاً توجه بانتصار كبير، نقله مباشرة لدور نصف النهائي في البطولة، وشهدت المباراة تعديلاً في صفوف ومراكز المنتخب، ونأمل أن يستمر المدرب على نفس النهج.
* * *
* عدد الحضور الجماهيري لمباراة منتخبنا أمام عمان تراجع كثيراً عمَّا كان عليه في مباراة الافتتاح أمام الكويت، فهذا الرقم في عدد الحضور (23) ألفاً لا يليق بجماهير منتخب الوطن.
* * *
* المنتخب الكويتي فارس دورات الخليج وبطلها الأول كان أول المنتخبات خروجاً من خليجي 27 بعد تلقيه خسارتين أمام السعودية ثم العراق، ولم يتبق له سوى مباراة واحدة أمام عمان نقاطها غير كافية للتأهل، حظاً أوفر للأزرق في الدورات القادمة.
* * *
* لماذا نسمح بتعكير صفو دورة الخليج وجمال التنظيم، وروعة التنافس، وتواجد الخليجيين في مكان واحد تغمرهم السعادة بطرح إعلامي فقير في المحتوى، شديد البؤس المهني، لمجرد أنه يرغب في صناعة إثارة؟!
* * *
* إعلامنا الرياضي بمختلف قنواته ينبغي أن يعاضد جهود وزارة الرياضة واتحاد الكرة في إنجاح تنظيم دورة الخليج بجدة، وليس بتعكير صفوها.
* * *
* كلما تمتع الإعلام الرياضي بمساحة واسعة من الحرية في النقد وإبداء الرأي، حدث ما يجبر الجهات المسؤولة على التدخل لتعديل المسار، بسبب سوء استخدام هذه المساحة، وللأسف أن الأقلية المسيئة تشوِّه جمال المشهد الإعلامي الرياضي كاملاً.