«الجزيرة» - طارق العبودي:
أكد الأخضر السعودي أفضليته وعزمه على المنافسة على كأس «خليجي 27»، وتمسك بصدارة مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما حقق انتصاره الثالث تواليًا إثر فوزه على العراق بهدفين نظيفين، حملا توقيعي عبدالله آل سالم وعبدالله الحمدان، ليؤكد الأخضر تأهله إلى نصف النهائي متصدرًا، ويحافظ في الوقت ذاته على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي.
قدم الأخضر مستوى كبيرا وخصوصا في الشوط الثاني وأصر على تحقيق الفوز رغم ضمانه التأهل منذ الجولة الماضية.
في هذه المباراة واصل اليوناني جورجيوس دونيس سياسة التدوير، ودخل مواجهة العراق بتشكيلة مختلفة عن تلك التي واجه بها عمان، إذ احتفظ فقط بالقائد محمد العويس ومحمد أبو الشامات وسلطان مندش، فيما منح الفرصة لعدد من العناصر الأخرى.
وشهد الشوط الأول أداءً متوازنًا من المنتخبين، مع أفضلية نسبية للأخضر في الاستحواذ والوصول إلى الثلث الهجومي، دون أن تترجم محاولاته إلى خطورة حقيقية على المرمى العراقي، في الوقت الذي تعامل فيه الدفاع السعودي بصورة جيدة مع محاولات منافسه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي ، وكانت ابرز ملامح هذا الشوط خلوه من أي محاولة للتسديد من الطرفين.
آل سالم يفتح الطريق.. والحمدان يحسمها
جاء الشوط الثاني أكثر حماسًا ورغبة من الجانبين، وبدأه دونيس بإشراك القحطاني بدلًا من صالح أبو الشامات.
وفي الدقيقة (50) لاحت فرصة خطرة للأخضر، لكن الدفاع العراقي تدخل في الوقت المناسب وأنهى خطورتها، قبل أن ينجح عبدالله آل سالم في افتتاح التسجيل عند الدقيقة (54)، مستغلًا خطأً مشتركًا من الحارس والمدافع أثناء تعاملهما مع كرة نفذها ناصر الدوسري.
وأجرى دونيس بعد الهدف تبديلين بإشراك صالح أبو الشامات وفراس بدلًا من سلطان مندش وآل سالم، قبل أن يظهر محمد العويس في الدقيقة (68) بتصدٍ مهم أنقذ به مرمى الأخضر من هدف عراقي محقق.
ومن التصدي ذاته بدأت هجمة مرتدة سريعة، وصلت الكرة خلالها إلى ناصر الدوسري، الذي مررها إلى عبدالله الحمدان، فلم يتردد الأخير في إيداعها الشباك، معلنًا الهدف الثاني للأخضر.
وفي الدقيقة (70) دفع دونيس بمحمد محزري ومتعب الحربي بدلًا من بوشل وزكريا.
وخلال الدقائق العشر الأخيرة ارتفع إيقاع المباراة، وبات اللعب أكثر انفتاحًا، بعدما أصبح المنتخب العراقي يبحث عن هدف شرفي، في الوقت الذي سعى فيه الأخضر إلى إضافة المزيد.
وتألق الحارس العراقي أحمد باسل بصورة لافتة، وأنقذ مرماه من هدفين محققين في هجمة واحدة، ليحافظ على النتيجة حتى صافرة النهاية، ويخرج الأخضر بانتصاره الثالث تواليًا، والعلامة الكاملة، وشباك نظيفة.
الأحمر العماني يقلب خسارته إلى فوز ويتأهل بـ«القرعة»
وفي المباراة الثانية التي أقيمت في ذات التوقيت نجح المنتخب العماني في تحويل تأخره أمام الكويت 0-1إلى فوز كبير وثمين بـ3 أهداف لهدف ليرفع رصيده الى 4 نقاط متساويا مع المنتخب العراقي في كل شيء في عدد مرات الفوز والتعادل والخسارة والأهداف ماله وماعليه، وحتى في الإنذارات «اللعب النظيف» ، لتجد اللجنة الفنية في البطولة نفسها مجبرة على الاحتكام الى القرعة لحسم أمر المتأهل، امتثالا للوائح والأنظمة.
وكسب المنتخب العماني القرعة ليرافق منتخبنا إلى نصف النهائي.