ناصر زيدان التميمي
لم تعد بوصلة التعافي تتجه للغرب؛ فالمملكة اليوم هي موطن أعظم أطباء وممارسي العلاج الطبيعي في العالم.
وببراعة استثنائية في تقنيات التأهيل، حقق الأخصائي السعودي نسب تعافٍ أذهلت الصروح العالمية، لتصبح مراكزنا الملاذ الأول لأعقد الحالات الحركية والإصابات الميؤوس منها.
ولم يعد الممارس السعودي مجرد معالج، بل هو أيقونة عالمية وثروة وطنية؛ تبرهن أن هذه الأرض تنجب عقولاً وأنامل ذهبية، تُعيد للجسد حركته، وللحياة نبضها.