أجرى الحوار - عوض مانع القحطاني/ تصوير - التهامي عبدالرحيم:
أشاد المقيمون اليمنيون في المملكة والمقيمون بطرق غير نظامية بالتوجهات الكريمة السامية بتصحيح أوضاعهم.. وقال الذين التقتهم «الجزيرة» خلال جولتها في المجمع الإداري للجوازات بالحائر مؤكدين أن هذه اللفتة ليست بغريبة على مملكة الإنسانية ولم تكن مستغربة على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان لمعالجة قضايانا، مما جعلهما حريصين على تصحيح أوضاع من ليس لهم إقامات نظامية.
وقالوا إننا تعودنا من المملكة كل عمل خير فهي بلد العطاء والإنسانية ووقفتهم اليوم معنا هي وقفة ولفتة حانية تعودنا عليها من هذا البلد المعطاء لنا ولغيرنا.
وأشادوا بوقفة المملكة الشجاعة إلى جانب الشرعية اليمنية وتسخير إمكاناتها لحماية الشعب اليمني وأرض اليمن من السقوط في أيدي الإرهابيين الحوثيين.. فإلى نص التصريحات..
* المقيم محمد أحمد قحطان: شعوري لا يوصف، وهذه المكرمة ليست غريبة على بلد الخير والعطاء، وخير هذه البلاد لم ينقطع عنا أبداً، ويكفينا وقفة المملكة مع اليمن فهي وقفة مشرّفة.. ونشكر الجوازات على هذا التنظيم الرائع والخدمات ميسرة لنا.. عسى الله أن يحفظ بلدكم.
* المقيم محمد محمد دياني: أنا مجهول ولم أجدد إقامتي منذ 6 سنوات، وعندما صدر قرار الملك -حفظه الله- بالسماح لنا بتحسين أوضاعنا فرحنا فرحة كبيرة لا توصف، وهذه ليست غريبة على قيادة المملكة، فهم دائماً مع الشعب اليمني في أزماته، وخير دليل الوقفة الصادقة مع الحكومة الشرعية اليمنية والحفاظ على وحدة اليمن.
* المقيم وليد عبدالمجيد: أنا مجهول منذ 7 سنوات، وقد فرحنا بهذه المكرمة.. ونسأل الله أن يعز هذه المملكة وأهلها، وهذه المكرمة وغيرها من المكارم هي وسام على صدورنا.
* المقيم عبدالله محمد حسين: لي 6 سنوات لم أجدد، وجئت اليوم أجدد، ولم يستغرق مني ذلك سوى ساعة، والخدمات والتسهيلات كانت رائعة.
الشكر لملك الإنسانية وسمو ولي العهد ولسمو وزير الداخلية أن راعوا ظروفنا وعملوا لنا هذه المكرمة.. عسى الله أن يطيل أعمارهم، وهم واقفون مع اليمن وأهل اليمن ومواقفهم مشرّفة.
* المواطنة اليمنية آمنة فارع قالت: هذه المكرمة أفرحتنا وأسعدتنا وعالجت أوضاعنا.. ونحن نقدّر ونثمّن هذه اللفتة الإنسانية.. والمملكة لها وقفة صادقة مع الشعب اليمني في كل مناحي الحياة.
* المقيمة منال عبدالله: أنا مجهولة من 3 سنوات، وعندما سمعنا بهذه المكرمة فرحنا فرحة كبيرة ولا نقدر على وصف هذه الفرحة فهي أسعدتنا لأنها جاءت من خادم الحرمين الشريفين -أعزهم الله- فهم الداعمون لليمن وشعب اليمن، وهم من يقفون معنا لطرد الحوثيـ وجعل اليمن مستقرة، والله يحفظ لنا هذه المملكة وقيادتها ويكفيها شر الأعداء والحاقدين.
* المقيم معاذ عبدالله: فرحت فرحاً كبيراً، والله يطول في عمر الملك سلمان وولي عهده ويحفظ المملكة من الأشرار، ويجعلها في موازين حسنات هذه القيادة المباركة.
* المواطنة اليمنية حمامة أحمد: عمري 70 عامًا عسى الله يحفظ لنا الملك سلمان وولي العهد، أنا أعيش في المملكة مع أسرتي ونعيش بأمن وأمان، وأتيحت لنا هذه المكرمة التي أثلجت صدورنا وسهلت لنا أمورنا.
* المقيم علي عبدالله: أنا مقيم من 15 عامًا، وأقول الله يحفظ لنا هذا البلد وحكامه، فهم أهل خير وأهل نخوة، وهذه المكرمة استفاد منها آلاف الأشخاص، ولن ننسى هذه الوقفة الشهمة، حفظ الله بلادكم من كل سوء، والاجراءات التي تقوم بها الجوازات رائعة.
* المقيم عبدالله عبدالله علي: مشاعري لا توصف وليست مستغربة من حكام عادلين لهم مواقف إنسانية كثيرة معنا ومع غيرنا، وأكبر وقفة هي وقوف المملكة مع اليمن وشعب اليمن ومحاربة الحوثي، وليست غريبة، والله يحفظ المملكة وأهلها، نِعم الجيرة ونعم الأخوة.
تصريح المتحدث الرسمي للجوازات
وقال المتحدث الرسمي للجوازات المقدم ناصر بن مسلط العتيبي في تصريح خاص لـ»الجزيرة»: نحن نعمل بكفاءة عالية على إنهاء إجراءات المخالفين بأسرع وقت ممكن، وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظهم الله-.
وقال المتحدث: لدينا ما يقارب 23 موقعاً، خصصتها المديرية العامة للجوازات لتنفيذ أمر خادم الحرمين الشريفين، وتصحيح أوضاع المخالفين اليمنيين الموجودين في المملكة.
وأضاف المقدم العتيبي: هناك اجراءات نعمل عليها لإنهاء اجراءات المراجعين بالتعاون مع ممثلي السفارة اليمنية في المملكة، حيال منح هؤلاء إقامة زيارة للمدة التي حددها التوجيه عبر المنصات الإلكترونية والرقمية، ويمكن للمخالف انتقاله إلى كفيل آخر في حالة الحصول عليه، حتى هؤلاء المتغيبين عن العمل والمبلغ عنهم يتم إنهاء إجراءاتهم، وكذلك من تم انتهاء مدة الزيارة يمنحون 6 شهور.
وبيّن المقدم العتيبي أن التوجيه الكريم نصّ على أربع فئات: الذين لا يحملون وثائق أو جوازات سفر يمنية، والمتغيبين عن كفلائهم، والمنتهية إقامتهم، والذين يحملون تأشيرات زيارة منتهية أو الذي يحمل بطاقة زائر هم الذين سوف يستفيدون من هذا التوجيه الكريم.
وقال: إن الحالات التي تتم معالجتها تنطبق على جميع الحالات، سواء كانوا أسراً أو أفراداً أو أبناء في حالة استكمل هذه الإجراءات الملكية.
واختتم قائلاً: نحن لمسنا الفرحة والسرور والمشاعر الطيبة في قلوب هؤلاء المراجعين، والدعاء لهذا البلد وقادته، ونحن نؤكد لهم أن المملكة هي عودتنا في مثل هذه الأمور على مساعدة المحتاجين وإنهاء إجراءاتهم.