المملكة العربية السعودية هي أرض الحرمين الشريفين اللذين لم يسلما من اعتداءات ميليشيات لم تراعِ حرمة مكة المكرمة ولا المسجد النبوي الشريف والله خير حافظاً.
أمن وسلامة أرض الحرمين الشريفين هي أمانة في عنق كل مسلم.
ما نرصده من عدوان متعدد من قبل ميليشيات الحوثيين على المساكن الآمنة والمطارات المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة في المملكة بهدف التدمير والتخريب وقتل المدنيين الأبرياء ومحاولات الإضرار بالاقتصاد ومصادر المعيشة، لا تتناسب مع مسمى (أنصار الله)، لأن الله -جل علاه- نهى عن القتل والتدمير وترويع البشر.
العالم أجمع يعلم ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية من مشاريع تنموية ضخمة في اليمن وأعمال خير معلنة وغير معلنة يحس بها الشعب اليمنى الذي ابتلي بوجود مليشيات تمارس الإرهاب بحق المملكة. لطالما امتدت يد الخير له ولطالما سعت لجعل اليمن مستقراً آمناً تحت سلطة واحدة شرعية لتعود اليمن كما كانت تسمى اليمن السعيد، يمن يزدهر الزراعة والتجارة منفتحاً على العالم الداعي للسلام.
المملكة العربية السعودية حباها الله بأسرة حاكمة وحدت المملكة بعد أن كانت في الماضي قبائل متفرقة وأيضاً نهضت بالمملكة على جميع المستويات، العلمية والصناعية والتجارية ويكفى أنها العمق الإستراتيجي ليس فقط على مستوى دول الخليج العربي، بل على مستوى جميع الدول العربية والإسلامية، بل العالم.
أمن المملكة العربية السعودية أمانة في عنق كل مسلم، وهنا نرى أن على كل دول العالم العربي والإسلامي، أقلها الوقوف مع السعودية ومنها قيام وزارات الأوقاف بها بتخصيص خطب صلاة الجمعة في المساجد لإدانة العمليات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي ضد المملكة، وكما فعلت دولة الكويت.
مملكة الخير بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، تشهد شعوب دول العالم على تقوم به من أعمال مشاريع الخير ومساعدتها في أزماتها الإنسانية والكوارث التي تتعرض لها، ويكفى ما تقوم به من تطوير الخدمات والبنى التحتية لمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف وخدمة حجاج بيت الله الحرام.
اللهم احفظ السعودية ملكاً وولي عهداً وقيادة وشعباَ من كل مكروه.
@KingSalman
@HRHMBNSALMAAN
@kbsalsaud
@GCCSG
** **
- د. زهير إبراهيم العباد