* ليس من صالح سمعة دورينا احتساب أهداف للاعبين بشكل خاطئ، وهم لم يسجلوها فعلياً، ولا ما يحدث من أخطاء تحكيمية فادحة مثل خروج الكرة من حدود الملعب ثم تسجيلها هدفاً واحتسابه، دون أن يكون هناك رد فعل من مساعد الحكم أو تقنية الفار، فكل العالم يشاهد دورينا ويشاهد ما يحدث فيه.
* * *
* كارثة حلت بفريق الأهلي في مباراته أمام الشباب عندما خسر بنتيجة (6-1). وهي خسارة لم تكن متوقعة بهذا الكم من الأهداف التي لا تليق باسم وتاريخ النادي الأهلي، ولا يمكن الركون لأسباب غير منطقية كرحيل مدرب أو غياب لاعب! فظروف الفريق الشبابي من حيث الاستقطابات وعدم تلقيه الدعم الكافي تجعل الخسارة أمامه بهذه النتيجة كبيرة جداً.
* * *
* أضاف فريق أبها نقطة ثالثة إلى رصيده في بنك الدوري على حساب الاتحاد الذي تعادل معه (1-1) بعد مباراة تساهل فيها الاتحاديون كثيراً حتى انتزع أبها هدف التعادل في وقت صعب وقبل النهاية بدقائق.
* * *
* فوز عريض حققه فريق القادسية على حساب نادي الرياض بنتيجة (6-0)، أهله لتحسين مركزه في الترتيب متخطياً النصر بفارق الأهداف، واستعاد القادسية بهذا الفوز هيبته كفريق منافس بعد خسارته الأخيرة أمام الهلال (3-2).
* * *
* ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم محمد الهويش لصالح الجزيرة الإماراتي ضد المحرق البحريني في بطولة آسيا 2 كانت مخجلة للتحكيم السعودي قاطبة! فالكرة كانت خارج منطقة الجزاء تماماً. وكان عدم وجود تقنية الفار سبباً في عدم تنبيه الحكم للخطأ الشنيع الذي ارتكبه، وقد تم استبعاد الهويش من قيادة المباريات الآسيوية القادمة بعد خطئه غير المقبول.
* * *
* المحلل التحكيمي محمد العبكري ينبغي أن يكون واقعياً في تحليله ولا يضع الدفاع عن الحكم المحلي هو هاجسه في الصواب والخطأ، فإذا كان هناك أخطاء فيجب عليه كشفها وإيضاحها كأمانة إعلامية يفرضها عليه موقعه، فهو لم يحضر للدفاع عن الحكام.
* * *
* لماذا دخل حارس الأهلي إدوارد ميندي الملعب لإجراء عمليات الإحماء قبل مباراة فريقه أمام الشباب؟! يبدو أن الحارس أراد بعث رسالة لكل الأهلاويين أنه جاهز ولكن استبعاده قرار فني من المدرب وليس قراراً طبياً!