محمد العشيوي - الجزيرة:
أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عبر حسابه في منصة X عن مشاركة الفنان راشد الماجد ضمن حفلات «موسم الرياض»، كاشفًا عن إقامة الحفل في 12 نوفمبر الجاري، بقيادة المايسترو وليد فايد، في ليلة ينتظرها جمهوره.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للحضور الجماهيري اللافت الذي حققه راشد الماجد «في موسم الرياض» الماضي، حين أحيا ثلاث ليالٍ غنائية استثنائية، شهدت إقبالًا كبيرًا من الجمهور، الأمر الذي دفع إلى إضافة ليلتين أخريين استجابةً للطلب المتزايد على حفلاته، ويعكس هذا الحضور العلاقة الفنية التي تجمع راشد بجمهوره، والتي حافظ عليها عبر مسيرته، سواء من خلال أعماله الغنائية المنفردة التي ارتبطت باسمه، أو حضوره المستمر في الأغنية الوطنية، وكان آخرها العمل الوطني «ملحمة الصقور»، الذي طرحه قبل أيام.
وتحمل مشاركة راشد إلى «موسم الرياض» هذا العام امتدادًا لليالي الغنائية التي قدمها في الموسم الماضي، قبل أن يستكمل جولته الخليجية والعربية، متنقلًا بين عدد من المسارح التي شهدت لقاءه بجمهوره، ومن المنتظر أن يتجه راشد، عقب مشاركته في «موسم الرياض»، إلى مملكة البحرين، لإحياء ليلة غنائية على مسرح الدانة خلال الشهر ذاته، مواصلًا حضوره الفني في المنطقة.
وشهد عام 2025 عودة راشد الماجد إلى النشاط الفني بصورة لافتة، إذ أحيا ليلة خاصة للموسيقار طلال في العاصمة المصرية القاهرة خلال نهاية العام الماضي، أعقبتها مشاركات غنائية في «موسم الرياض» وجدة والبحرين والكويت، وصولًا إلى حفله الجماهيري في العاصمة المغربية الرباط، الذي شكل محطة بارزة ضمن جولته العربية.
وتأتي حفلة راشد الماجد المقبلة في «موسم الرياض» امتدادًا لهذا الحضور، الذي يجمع بين استمرارية العطاء الفني والتواصل المباشر مع جمهوره، خصوصًا في ظل حرصه على تقديم أعمال غنائية منفردة بين فترة وأخرى، بما يمنح مسيرته مساحة متجددة من التواصل مع محبيه.
وكان آخر ألبومات راشد الماجد الغنائية «استحالة»، الذي طرحه في صيف 2024، ليواصل بعدها حضوره من خلال الحفلات والمشاركات الفنية، في وقت تشكل فيه حفلة «موسم الرياض» المقبلة محطة منتظرة لجمهوره، الذي يترقب لقاءه على المسرح والاستمتاع بأعماله الغنائية.