Thursday 3rd January,2002

الخميس 19 ,شوال 1422

احد مواقع مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

فوردإكسبيديشن 2002 توفر مستويات متألقة من القوة والرحابة للأسواق السعودية
مازيراتي كوبيه الجديدة
سيات إيبيزا 2002 الجديدة وخيارات متعددة
إنتاج سيارة ذكية في فرنسا
افتتاح مصنع فولكس فاجن الزجاجي الجديد
شركة إيرانية لصناعة السيارات ترفع الإنتاج
علماء يحذرون من مرض السيارات الجديدة
تحديث حلبة هوكنهايم لسباقات السيارات بألمانيا
بنتلي تعود لسباق لومان 24 ساعة في 2002
شوماخر واثق من خوض سباق أستراليا بفيراري جديدة
رالي باريس دكار
شوماخر أفضل رياضي عام 2001
سيارات جيب تحصد جوائز عالمية جديدة
لسلامةالجميع
لسلامةالجميع
احترام الأنظمة

في البداية لا تلمني أيها القارىء الكريم فإنني أحس بالرعب من حجم مشكلة حوادث الطرق والتي تزيد من معاناتي كلما زرت مستشفى او مركزا للاسعاف، نعم إن حوادث الطرق تشن علينا حربا شعواء لا تنطلق لها صفارات الإنذار ولا يسمع فيها دوي المدافع وأزيز الطائرات ولكنها تلتهمنا بصمت، وتبذل الدول الكثير من المال والجهد وتسخر كافة إمكانياتها الأمنية والصحية والتوعوية والاقتصادية، وتستصرخ مؤيدي العدل، ودعاة السلام وكل صاحب ضمير يقظ عندما تتعرض لحرب أو كارثة ولكن حوادث الطرق مازال المجتمع يتعامل معها بتسامح شديد.
وبلاشك فإن كافة أجهزة المجتمع المعنية بالتوعية وتلك المعنية بتطبيق الأنظمة مطالبة ببذل اقصى الجهد من أجل إيقاف (حرب الشوارع) وموت المواطنين المجاني وحبس دمائهم التي تسيل على الأرصفة. والأمر لا يتعلق بفئة واحدة من فئات المجتمع التي تتطلع الى المستقبل لمنافسة الامم في مضمار التقدم والحضارة والذي لا يمكن تحقيقه إلا عبر العنصر البشري والمحافظة عليه وربما يصح القول بأن هناك (هدراً دمائياً) مثلما يقال ان هناك هدراً مائياً وهدراً في الطاقة وغير ذلك.
وهذا الإنسان هو اغلى كائن في الوجود، وقد دعت شريعتنا السمحاء إلى الحفاظ على دمه، كما دعته بصورة مباشرة الى عدم القاء نفسه في التهلكة.
ولعلّ من اكثر اسباب الحوادث والتي غالبا ما تكون مروعة هو تجاوز الاشارات المرورية وعدم الإكتراث بها، سواء الضوئية منها او المكتوبة والمرسومة، واذ ان السائر في طريقه الذي اعطته الحق فيه اشارة المرور من المفترض فيه ان يكون واثقا بعدم اعتراض احد بسيارته له، إلا ان هناك فئات من السائقين يستهويهم الإقدام على مغامرات تجاوز الإشارات او يحسبون ان التزامهم بها ضعيف أو هدر للوقت، والحقيقة ان عدم الالتزام بها هو الضعف والهدر بحد ذاته فهو ضعف في ضبط النفس والالتزام بالسلوك الحضاري وهدر للأرواح والأموال.
وما يقال على الإشارات الضوئية ينطبق ولو بصورة اخف قليلا على الإشارات المكتوبة والمرسومة، وفي العموم فإن قواعد المرور وانظمته والالتزام بها هي التي تكفل لكل مستخدم للطرق أحقيته وسلامته من الآخرين متى ما التزم الجميع بها.

ارسل هذا الخبر الى صديقك

<<< رجوع >>>

للمراسلة :cars@al-jazirah.com.sa
Copyright 2001, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved

اخبار


سيارات 2002


معارض


حول العالم


راليات


ذاكرة السيارات


تقارير


تحقيقات


ارشادات


بيع وشراء


الصفحةالرئيسة


ارشيف الاعداد الاسبوعية