لم تقم الدنيا ولم تقعد بل تنفست القلوب والوجوه وتبسمت مثلما تعالت فرحة الأبرياء / الأطفال عندما جاء عيد الرياض لهذا العام عيداً يحمل ملامح عيد..! لم يحدث شيء سوى أننا مارسنا الفرح الجماعي المدني ........التفاصيل
لسنا بصدد تشخيص نقاط (التلاقي);المفاهيمي بين مسئولي الأندية الأدبية ومسئولي الرقابة الإعلامية.. ما يهمنا هنا.. هو رفع مستوى التساؤل إلى ما فوق المحاججة أو المرافعات البطولية انتصاراً لحرية نشر أو ........التفاصيل