قال صاحبي: أنت تهب نفسك تُحرر مُفردات اللغة وترسم المعاني لها،
قلت: وماذا.. في ذاك؟
قال: لا هبلتك الليالي النّاسُ يُدركون المعاني ويُدركون اللفظ ويغرقون بين: هذا وذاك،
قلتُ: لعلك تحلم أحلام يقظة في حين جرَّت.. الأحلام.. على أصحابها.. آمالاً يظنون خلالها أنهم مُجددون يتعقبون المجددين العظام.
قال: مثل مَنْ؟!!
قلتُ: مثل الأخفش.. والمبرد.. وابن جني وسيبويه والأصمعي.. نعم.. نعم.. والشافعي لا.. لا.. وهناك من جهل: الأصمعي بل زعم بعضهم: أن الأصمعي يكذب على الأعراب أرأيت هذه: الطامة إنها: طامة،
قال صاحبي: ومَنْ الأصمعي..؟
قلتُ: عبدالملك بن قريب،
قال: ما عن هذا سألتك؛
قلت: هو إمام لغوي جاد رحل كثيراً
قال عنه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل: ثقة ووثقه آخرون، وكان صاحب أدب جم وحسن سيرة وصدق مقالة،
قال: وقومنا.. الآن..؟!!
قلتُ: (عُدت على بدء)، إليك هذا في هذا المعجم،،
قال: وماذاك..؟!!
قلت: وقع لي مقالات وكتابات زوايا وأشرطة من: صوالين ثقافية وأدبية سوف أعرض لبعض ما ورد تبعدكم من العيب فيها نحواً ولغة
ولا ينبئك مثل خبير
قال: هذا.. والله البيان.. الحجة ولا بعدها
قلت استمع إذاً:
1 (ونحن نحاول الآن أيتها الإخوة)
2 (إن هذا أمر لا بد من الإتيان به)
3 (بتحد مسار النقد الثقافي ليس كما قالت النقاد عنه)
4 (والخمار.. والحجاب واحد..)
5 (والرواية عندنا جيدة لكنها تُقلد الغير بعرض فاضح ما هناش )
6 (النسق المتوازي يعطي صورة جمالية لا يعُطي النساء: مثلها)
7 (أنا ليبرالي لأنني فعلاً أريد الحرية والشهرة الذي فقدته قبل انتكاستي)
وهذا غيض من فيض يا صاحبي
قال: لا تعجل عليّ على رسلك.. على رسلك
قلت: وماذا وراءك..؟
قال: بيّن لي وجه الخطأ مما أوردت؟
قلتُ: إليكَ أصلح الله فهمك،،
1 (ونحن نُحاولُ (أيتها);الإخوة);الصواب (أيُّها)
2 (إن هذا أمر...);الصواب (إن هذا أمراً)
3 (ليس كما قالت النقاد);الصواب (قال);لأنه يقصد المذكر
4 (والخمار.. والحجاب.. واحد)
وهذا جهل مُبطقٌ فالخمار ما تُخمرُ به المرأةُ رأسها وشعرها ورقبتها وأصله (تغطية الوجه)،
والحجاب من المُشترك اللفظي العام ويفرق بين المعاني في (الحجاب);في القرينة حسية أو معنوية، وإذا أُريد به (المرأة);فهو تغطية وجهها وبدنها كاملاً فهو أعم من: الخمار،
5 (ما هناش)
الصواب (ليس هناك شيء)
6 (لا يُعطي النساء مثلها)
الصواب (لا تُعطي المرُأةُ مثله)
وهذا خطأ في (موضعين);كلاهما مرٌ،
7 (الذي فقدته قبل انتكاستي);الصواب (اللتين فقدتهما...)
أرأيت إذاً،
قال صاحبي: هل ترى سبباً لذلك؟
قلت: لعله
التعالم
والعجلة
وحب الذكر
قال: حسبك
قلت: هذا كاف
لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«5485» ثم أرسلها إلى الكود 82244