|
العشاق في زمن التقنية ليسوا كالعشاق في زمن الدولة العباسية! فالمحبون في تلك الأزمان كانت حالتهم حالة، فلا يستطيعون البوح عن مشاعرهم سواء بالهاتف الثابت أو الجوال، ولا يستطيعون إرسال الرسائل الغرامية إلا بالحمام الزاجل، كما لا يستطيعون بث نجواهم إلا لنسيم الليل كي يحمل أشواقهم للحبيب البعيد!الآن، في زمن الديجتال والجوال والإيميل، انقلبت الدنيا، وأصبح |