Al Jazirah NewsPaper Tuesday  17/10/2006G Issue 12437دولياتالثلاثاء 25 رمضان 1427 هـ  17 أكتوبر2006 م   العدد  12437
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

قضايا عربية
  في الصحافة العبرية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

تغطية خاصة

القوى العاملة

الرأي

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

مدارات شعبية

الأخيــرة

خطة أمريكية لإعادة هيكلة حركة فتح تثير التصريحات بين الفرقاء الفلسطينيين
حماس: لو جاءت أموال الأرض كلها لن تعيد فتح إلى صدارة الحكم

* غزة - رام الله - الجزيرة:
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نفياً قاطعاً ما ذكرته تقارير إعلامية حول دعم مالي أمريكي لإعادة بناء وهيكلة حركة فتح، بالمقابل قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معقبة على تلك التقارير: (لو جاءت أموال الأرض كلّها لن تعيد حركة فتح إلى صدارة الحكم وليس الأموال وبيع النفوس من يغير الحقائق الواقعية).
وتتحدث الأنباء بقوة عن خطة أمريكية تقضي بتقديم التدريب والمشورة الاستراتيجية لساسة وأحزاب علمانية وإعادة هيكلية حركة فتح لتكون جاهزة في حال تم الحديث عن انتخابات تشريعية فلسطينية مبكرة.
ونفى يوم الأحد الماضي المتحدث باسم حركة فتح (فهمي الزعارير)، بشدة صحة تقارير إعلامية تحدثت عن دعم مالي أمريكي لإعادة بناء وهيكلة حركة فتح، مشددا في هذا السياق استنكاره لتعاطي قيادات حماس وبعض المؤسسات الإعلامية مع تلك التقارير وكأنها أمراً واقعاً بالفعل.
وأوضح المتحدث باسم حركة فتح في بيان تلقى مكتب الجزيرة نسخة منه أن التقارير الإعلامية حول هذا الموضوع هي من قبيل الإشاعات التي توالت على حركة فتح وحضورها عبر السنوات الأخيرة، واستهدفت المساس بحضور حركة فتح الوطني والشعبي. وبيّن الزعارير أن أمريكا أضعفت حركة فتح عبر حديثها الذي لم يترجم على الأرض، والذي بقي على الدوام في إطار الوعود، مستذكراً أن أمريكا تمارس اليوم حملة علاقات عامة واسعة، تضعف فتح وتقلل من شعبيتها وحضورها الجماهيري والسياسي دونما فوائد تجنى للشعب الفلسطيني، وآخرها ما تورده يومياً عن رغبتها في مساعدة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، متناسية أنه انتخب منذ عامين ولم تقدم شيئاً يعينه في تثبيت السلطة الوطنية.
وحمل المتحدث باسم حركة فتح الولايات المتحدة وإسرائيل القسط الأوفر من أسباب فشل فتح في الانتخابات التشريعية السابقة، بسبب إغلاق المسارات التفاوضية والآفاق السياسية وتضييق الخناق على المواطن الفلسطيني في حياته اليومية؛ والذي نزع نحو التصويت لحماس، على قاعدة أنه لا فائدة ترتجي من وهم المفاوضات التي توقفت لخمس أعوام في حينه، منوها إلى أن أمريكا وإسرائيل هيأتا الفرصة المثلى لحركة حماس كي تفوز في الانتخابات حينما قتلت الأمل لدى أبناء شعبنا بحياة كريمة وذات قيمة، معتبراً بناءً على ذلك أن أمريكا دفعت باتجاه انتصار حماس في الانتخابات من حيث تدري أو لا تدري..!!
وأوضح الزعارير، أن أمريكا بحكم موقعها في الرباعية وحضورها السياسي في السياسة الدولية تدرك أن إمكانات تعزيز مكانة فتح تأتي عبر بوابة الانفراج السياسي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران، وبالتالي تحقيق برنامج حركة فتح السياسي الذي تناضل فتح لأجله منذ عقدين، داعياً في هذا الشأن إلى ضرورة أن تأخذ أمريكا والرباعية دورها في تنظيم مؤتمر دولي ثاني للمفاوضات السلمية بين منظمة التحرير وإسرائيل وتنشيطها لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم فتح: ليستريح قادة حركة حماس (السيد صلاح البردويل والسيد أحمد يوسف)، فحركة فتح لا تبني استراتيجيتها على قاعدة البدائل، أو الانقلابات أو أموال الغير، متهماً بأن حماس تأسست بالمال السياسي الخارجي.
وكان قد عقب الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية على الأنباء التي تحدثت عن خطة أمريكية تقضي بتقديم التدريب والمشورة الاستراتيجية لساسة وأحزاب علمانية وإعادة هيكلية حركة فتح لتكون جاهزة في حال تم الحديث عن انتخابات مبكرة, عقب بقوله: (إن أمريكا قدّمت مبالغ مالية لتنظيمات وشخصيات قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية ولم تنجح في تحقيق أهدافها، متهماً جهات - قال إنها معروفة - في الصف الفلسطيني بالعمل على تصعيد الخلاف بين الطرفين وتحكم على أي اتفاقية بالفشل قبل الاطلاع عليها).
وقال مستشار هنية: (الفلوس لن ترفع تنظيم على تنظيم وحماس تتمتع بقاعدة شعبية ومدّ عربي كبير والذين يراهنون على ذلك هم مخطئون, وحركة فتح إن أرادت أن تعود إلى موقعها عليها أن تظهر مواقف سياسية تعزز من وحدة وتلاحم الشعب الفلسطيني والمحافظة على الثوابت لا أن تراهن على أموال أمريكية لتعيدها إلى موقعها).
وتابع مستشار هنية قائلا: (حتى لو جرت انتخابات أخرى, من قال: إن فتح ستفوز فيها في ظل تراجع شعبيتها في الساحة الفلسطينية؟ ولو جاءت أموال الأرض كلها لن تعيد حركة فتح إلى صدارة الحكم وليس الأموال وبيع النفوس من يغير الحقائق الواقعية)، كما جاء في تصريحات مستشار هنية.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved