|
| |
هل مياه الشبكة بالرياض خالية من الأملاح فعلاً؟
|
|
سؤال موجَّه إلى معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين - حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: هل يلزمنا تصفية المياه الواردة الى المنازل عبر شبكة المياه العامة .. وهل هناك أجهزة معينة أو طريقة معينة يشار إليها لاستخدامها لتصفية مياه الشبكة لنشربها خالية من الأملاح التي نعاني من وجودها بمياه الشبكة منذ أكثر من سنتين؟ - الدافع لهذا السؤال هو أنني ممن يثقون بنظافة مياه الشرب وجودة نقاوتها وخلوها مما هو ضار بصحة الإنسان، خاصة بعد أن قرأت بل وسمعت أكثر من مرة في سنوات مضت أن مياه الشبكة أفضل بكثير من تلك المياه المنقاة باسم مصانع المياه في المملكة والتي قد تزيد على العشرين مصنعاً منها المنهل ونجران والقصيم هذا بخلاف التي تستورد من الخارج، هذا الى جانب ما سمعناه من قبل من التحذير من استخدام أجهزة التحلية المنزلية لأنها تخل بصلاحية الماء للشرب وتفقده بعضاً من مواده اللازم توفرها فيه، وطوال السنوات الماضية لا اهتم بالشرب من تلك المياه المصنعة او حتى تلك المنقاة في منزلي بأحد اجهزة التحلية المنزلية لثقتي بصلاحية مياه الشبكة للشرب غير انني ومنذ أكثر من سنة وعبر المكيف الصحراوي الوحيد الموجود بمنزلي تأكد لي وجود أملاح بمياه الشبكة وبنسبة كبيرة حينما ظهر على جوانبه قطع من الأملاح وعند ما أردت تنظيف الأغطية الجانبية والتأكد مما رأيت وجدت أنها تحمل من الأملاح ما لا يقل وزنها عن الخمسة كيلو جرامات أو تزيد، تراكمت خلال المدة التشغيلية فترة صيف العام الماضي وخلال فترة الصيف الحالي أرى ما سبق ان ذكرته ولدرجة أن لون البلاط الذي تحت المكيف قد تغير لونه على الرغم من أنه من السراميك، ومن يصدق أن الملح كوّن أعمدة بأسفل المكيف يصل طول الواحد منها الى اكثر من 5 سم قياساً لا تقديراً (يذكرني بتلك الأعمدة الثلجية التى كانت تتكون تحت خزانات المياه ايام الشتاء في سنوات ماضية)، ولا شك أنّ معاليه يدرك أهمية نقاوة مياه الشرب بل وندرك حرص معاليه على نقاوة ونظافة مياه الشبكة وصلاحيتها لاستخدام الإنسان، كما أنّ معاليه يعرف مدى الأضرار التي قد تنتج من وجود هذه الأملاح وبتلك الكمية الكبيرة وحسبما سمعت منذ فترة عبر تصريح مسؤول مائي بل وقرأت عن أنّ هناك مياهاً من الآبار خلطت مع المحلاة القادمة من الجبيل بنسبة 40% فإن كان هذا هو السبب فلمَ لا ينبه الناس لهذا الأمر لأخذ الحيطة للاحتراز عن إصابات مرضية قد تحدث للبعض بسبب تلك الإملاح خاصة لمن يثقون بمياه الشبكة ويشربونها دون تحلية منزلية أمثالي، ثم ألا يمكن تحلية تلك المياه المضافة قبل إضافتها للمحلاة .. أجزم أن لا مانع من ذلك، وربما تكون التكاليف أقل من تحلية البحر، أما إن كان هناك سبب آخر، فلا بد من تحديده ودراسته أيضاً وإيضاح الحقيقة للمواطن .. أتمنى أن أسمع وأقرأ جواباً كافياً شافياً من معاليه شاكراً له جهوده وأعوانه من أجل توفير الماء النقي للمواطن والمقيم باستخدام طرق عدّة منها كان آخرها حملة الترشيد التي آتت ثمارها ولا نزال بانتظار المزيد من الترشيد حتى لا نضطر لشرب المياه المالحة وهي مالحة.
صالح العبد الرحمن التويجري
|
|
|
| |
|