Friday  27/05/2011/2011 Issue 14120

الجمعة 24 جمادى الآخرة 1432  العدد  14120

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الجزيرة السينمائية

 

نجوم السينما والسياسة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من أبرز الأسماء السينمائية التي اتجهت وتحولت من السينما إلى عالم السياسة النجم الأمريكي من أصل نيمساوي أرنولد شوارزنيجر صاحب السلسلة الشهيرة «تورمنتيور»، انتخب آرنولد في يوم السابع من شهر أكتوبر من عام 2003 ليصبح حاكم ولاية كاليفورنيا (انتهت ولايته)، كذلك لا ننسى الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان والذي كان ممثلاً قبل أن يتجه للسياسة ويصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية من العام 1981 وحتى العام 1989

وفي هوليود العديد من النجوم الذين لهم حراك سياسي واضح مثل النجم جورج كلوني الذي ساهم بشكل كبير في دعم الحملة الانتخابية للمرشح الديموقراطي جون كيري، في العام 2005 ، كذلك النجمة الأمريكية أنجلينا جولي والتي قدمت دعما مادياً لمئات الآلاف من اللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق، كذلك تبنيها للعديد من القضايا الإنسانية، ومساعدة العديد من الأطفال الفقراء في القارة السمراء طوال عشر سنوات مضت، كما تبنت أنجلينا جولي ثلاثة أطفال من إفريقيا.

وللممثل النجم شون بين العديد من المواقف الحادة تجاة السياسة الخارجية للحكومة الأمريكية والتي وصفها شون بين باللإنسانية والمتخبطة في الكثير من الأحيان، ولشون مواقف داخلية تجاه العديد من القضايا الشائكة في الولايات المتحدة أبرزها دعم حقوق المثليين.

أيضاً يعتبر النجم الأسطورة الراحل «مارلون براندو» صاحب أشهر المواقف تجاه السياسة الخارجية للولايات المتحدة خصوصاً أثناء حرب فيتنام وتبلـــور ذلك الموقف من خلال دوره الذي يعتبر الأكثر إثارة للجدل في تاريخيه ونقصد بذلك دوره «الانقلابي» في فيلم «القيامة الآن».

ولم يتوقف «براندو» عند مواقفه تجاه سياسة الحكومة الأمريكية الخارجية فحسب بل سجل موقفاً رائعاً تجاه الإستديوهات الضخمة في هوليود عندما رفض استلام الأوسكار في العام 1972 عن دوره الفريد في «الأب الروحي» ليرسل بدلاً عنه سيدة مناضلة لحقوق الهنود الحمر في الولايات المتحدة التي واجهت العديد من صيحات الاستهجان من قبل الحضور في حفل الأوسكار أثناء خطبتها المثيرة للجدل التي انتقدت فيها سياسة هوليود في التعامل مع تاريخ الهنود الحمر في الأفلام الأمريكية التي صنعت في فترة ماضية قبل عقد السبعينيات.

والجميل في الأمر أن سياسة هوليود تجاة الهنود الحمر تغيرت كثيراً بعد هذا الموقف لدرجة أن هوليود نفسها كرمت فيلماً يمجد الحضارة الهندية في العام 1990 عندما نال كيفن كوستنر الأوسكار عن فيلمه «الراقص مع الذئاب» الذي يقدم فيه تحية لأحد الرجال البيض الذي قرر العيش مع الهنود الحمر وهجرة حضارة البيض.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة