Saturday 19/10/2013 Issue 14996 السبت 14 ذو الحجة 1434 العدد

(الجزيرة) شاركتهم فرحة العيد وجماله

رواد الثمامة ينثرون فرحة العيد على الرمال الحمراء

الجزيرة - متابعة - عبدالرحمن المصيبيح:

شهدت منطقة الثمامة إقبالاً كبيراً من سكان الرياض وزوارها، حيث نصبوا الخيام وافترشوا الرمال وتركوا لأبنائهم الفرح والمرح من خلال الملاهي والدبابات.. (الجزيرة) عايشت صباح أمس فرحة هؤلاء وسعادتهم بالعيد السعيد وقضاءهم هذه الأوقات الجميلة في منتزه الثمامة البري، وكان الأكثر فرحاً الأطفال الذين أخذوا يلهون بواسطة الدبابات ليتخطى أماكن تأجيرها بإقبال كبير أنعش خزينة أصحابها.

وخلال تواجدنا في الثمامة التقينا بعدد من المتنزهين وكان اللقاء الأول مع المواطن محمد العبدالله ومعه أطفاله فقال: أولاً أهنئ الجميع بالعيد السعيد. في مثل هذه الأيام يحلو قضاء أجمل الأوقات في الثمامة لتوفير عنصر الجذب وخاصة للأطفال. وكل ما أتمناه إيجاد مراكز للشرطة والمرور في هذه المنطقة لأهميتها. وأشكركم على هذا اللقاء وعيدكم مبارك.

أما الطفل أسامة وكان يلهو بالدباب فقال: أولاً أهنئ الجميع بالعيد وأشكر الوالد الذي أحضرنا إلى هذا المكان وجعلنا نفرح بالعيد. أما سؤالك عن ركوب الدبابات وأخطارها فقال الطفل أسامة: صحيح هناك خطورة أثناء التهور في قيادتها أما من يقودها بهدوء وطمأنينة وانتباه بإذن الله لن يحصل له أي مكروه.

وأيده في ذلك الطفل «منصور» 12 سنة وكان يركب دباباً فقال: شاهدنا حوادث مؤلمة وذلك بسبب التهور والفرحة الزائدة. نتمنى أن يكون هناك فرق للمرور والشرطة من أجل المتابعة والتوعية المستمرة والتنبيه من خطورتها.

وفي موقع آخر من الثمامة التقينا بالمواطن إبراهيم الدوسري فقال: الحقيقة نحن نعشق ونحب منطقة الثمامة خاصة في مثل هذه الأيام مع إطلالة فصل الشتاء حيث يحلو نصب الخيام وشب النار والتجمهر حولها، إضافة إلى لهو الأطفال وفرحتهم.. الشيء الذي نؤكد عليه هو نوعية بعض الشباب بعدم إفساد فرحة العيد ببعض الحركات والتصرفات والتهور في القيادة والخروج بالدباب على الإزفلت وتعريض أنفسهم لحوادث السيارات. مرة أخرى كل عام والجميع بخير.

 
موضوعات أخرى