Sunday 12/01/2014 Issue 15081 الأحد 11 ربيع الأول 1435 العدد

مقاتلو العشائر يستردون وسط الرمادي

سكان الفلوجة يعودون تدريجياً في ظل تعليق القوات الحكومية لعملياتها

بغداد - أ ف ب:

بدأ سكان مدينة الفلوجة التي خرجت عن سلطة الحكومة الأسبوع الماضي بالعودة تدريجاً الى مدينتهم، وذلك غداة إعلان مجلس الأمن دعمه لجهود بغداد في مكافحة القاعدة. وفتحت معظم المحال التجارية أبوابها في الفلوجة فيما علقت الحكومة العمليات الأمنية في محيط المدينة أثر الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال ليل الجمعة ما أدى الى تقييد حركة الطيران والشاحنات. وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) يسيطرون على مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، وفقاً لمصادر أمنية ومحلية. وهذه المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون علناً على مدن عراقية منذ التمرد الذي أعقب الغزو الأميركي للعراق في العام 2003. وحذرت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من معاناة المدنيين إثر نقص المساعدات الإنسانية جراء الحصار الذي تفرضه قوات حكومية على المدينة.

وأفاد مراسل فرانس برس أن مدخل الفلوجة من جهة بغداد ازدحم بسيارات العائلات العائدة، بعدما فرت قبل أيام. وقال شهود إن الحياة بدأت تدب في شوارع المدينة، فيما لا يزال مسلحون ينتمون الى عشائر مناهضة للحكومة وعناصر من تنظيم القاعدة ينتشرون عند أطراف الفلوجة التي تحولت خطوط تماس مع قوات الجيش العراقي .. وقال محمد خميس أبو ريشة وهو قائد ميليشيا عشائرية لوكالة فرانس برس «لقد حررنا بالكامل منطقتي الملعب والفرسان وقد تجولنا في أسواقها ورحب الناس بنا».

وأضاف «نعرف منطقتنا جيداً ونعرف من هو عدونا. وقد حاربنا داعش بجانب أبنائنا من قوات الشرطة المحلية وأرجعناهم الى مركزهم».

موضوعات أخرى