محمد الغشام - «الجزيرة»:
أعلنت جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي عن فوز 10 مرشحين «جهات وأفراد» في الدورة الثالثة عشرة من الجائزة لعام 2025 م، التي انطلقت في سبتمبر الماضي تحت عنوان (الذكاء الاجتماعي في خدمة الإنسانية) تماشياً من الجائزة مع مستهدفات الوطن.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عضو مجلس الأمناء نائب رئيس اللجنة التنفيذية، وصاحب السمو الأمير سلمان بن محمد بن سلمان بن محمد بن سعود بن فيصل عضو مجلس الأمناء عضو اللجنة، والأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد المغلوث، وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالعمل الاجتماعي، وذلك في قاعة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز بفندق سوفتيل الرياض.
استهل المؤتمر بكلمة ترحيبية من سمو الأمير سعود بن فهد قال فيها: «انطلقت الجائزة من إرث إنساني عظيم غرسته صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز -رحمها الله- لتغدو اليوم منصة وطنية تحتفي بالمتميزين في العمل الاجتماعي، وتبرز المبادرات التي تجسد قيم العطاء والتكافل والانتماء الوطني، وفي هذه الدورة، نحتفي بنماذج وجهات فائزة أكدت أن العمل الاجتماعي المؤسسي القائم على الوعي والابتكار قادر على إحداث أثر مستدام، ويعكس روح التنافس الإيجابي في خدمة المجتمع والوطن».
وتابع سموه إن جائزة الأميرة صيتة ليست مجرد تكريم، بل رسالة مستمرة لاكتشاف المبدعين، وتحفيز المبادرات الرائدة، وترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المسؤول في مختلف مناطق المملكة، مختتماً بالشكر للجميع ولوسائل الإعلام على دعمها المتواصل، سائلاً الله أن يتغمد الأميرة صيتة بواسع رحمته، وأن يديم على الوطن أمنه وتقدمه.
بعد ذلك أكد الأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد المغلوث في كلمته أن الدورة هذا العام جاءت تحت عنوان «الذكاء الاجتماعي في خدمة الإنسانية» انطلاقًا من قناعة راسخة بأن تطوير العمل الاجتماعي يتطلب وعيًا أعمق باحتياجات المجتمع، وتوظيفًا ذكيًا للخبرات والابتكار، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام، مبيناً أن هذه الدورة شهدت إقبالًا واسعًا وتنوعًا لافتًا في المشاركات، ما يعكس تنامي ثقافة التميز في العمل الاجتماعي، وارتفاع مستوى الوعي بأهمية المبادرات المؤسسية القادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المستفيدين.