التقيت الكبير والشهم والطيب والنقي والناصع (عاقل الزيد) قبل أكثر من أربعة عشر عاماً في (ثلوثية) صديقنا المشترك الزميل الحميدي الحربي. وأذكر تلك الليلة جيداً وقد كان في يده (سبحة) حمراء جميلة وضعها في يدي عندما هممت بإلقاء قصيدة وأقسم ألا تعود إليه وفي جو ربيعي هبت عليَّ نسائم قلبه الشمالية وأشرق من...>>>... |