يمثّل صوت الشخصية (عمرو) الصوت المعارض لصوت سيد القبائل، الصوت الذي يرفض أن تفرض عليه شروط الحياة والإقامة في المكان الواحد، ولما لم يقتنع الصوت المركزي (أزد) برأي صديقه عمرو، يطلب منه أن يهاجر إن لم يرض بالبقاء في المكان الذي ضرب فيه (أزد) خيام قبائله، ويهاجر، غير أنه يهاجر حاقداً، وستكون هجرته فيما
...>>>... |