ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 16/02/2012/2012 Issue 14385

 14385 الخميس 24 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

12 ألفاً من الثوار ينضمون إلى الجيش قريباً
مخاوف من سيطرة الولاء القبلي على الانتخابات الليبية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طرابلس - وكالات:

قدر رئيس أركان الجيش الليبي اللواء يوسف المنقوش أمس الأربعاء عدد الثوار الليبيين الذين سينضمون إلى وزارة الدفاع بأكثر من 12 ألفاً بعد أن انضم خمسة آلاف منهم كدفعة أولى. وشدد اللواء المنقوش في تصريح نقلته وكالة الأنباء الليبية على أن بلاده سائرة نحو تنفيذ خطة دمج الثوار في وزارة الدفاع. وأشار إلى أن الثوار الذين سينضمون إلى وزارة الدفاع سيتلقون دورات تدريبية مكثفة وعالية المستوى لإعدادهم عناصر فاعلة في الجيش الوطني. واعتبر أن المواجهات المسلحة التي تجري في مدينة الكفرة جنوب غرب ليبيا محدودة، مؤكداً أنه سيتم السيطرة عليها واحتواؤها عبر الحوار والطرق السلمية. من جهة أخرى يخشى الليبيون من أن يلعب الولاء القبلي دورا كبيرا في مساعدة أفراد يمكنهم أن يستخدموا التعاطف التقليدي داخل قبائلهم للفوز في الانتخابات, بعد مقتل معمر القذافي الذي كان قد اعتمد على اللعب على الولاء القبلي والخصومات لتشديد قبضته على البلاد. من جهة أخرى يخشى الليبيون أن تساعد قواعد الولاء القبلي أفرادا يمكنهم أن يستخدموا التعاطف التقليدي داخل قبائلهم للفوز في الانتخابات, بعد مقتل معمر القذافي الذي كان قد اعتمد على اللعب على الولاء القبلي والخصومات لتشديد قبضته على البلاد. ويشعر الليبيون الذين يأملون في أن تجلب انتفاضتهم ديمقراطية حديثة بالقلق من دور القبائل الكثيرة والتي مازالت بالنسبة لكثيرين منهم مهمة لهويتهم الشخصية. وهناك مجموعات مسلحة مشكلة من رجال القبائل ضمن مئات الميليشيات التي تقوض الخصومات بينها سلطة الزعماء الانتقاليين وهم يستعدون لانتخابات وعندما يصل الأمر إلى التصويت فإن الولاءات القبلية التي كان يدفع ثمنها القذافي ربما تساعد بعض الموالين القدامى له في الفوز في الانتخابات. لكن ضعف الروابط العائلية القديمة الذي نجم عن الحياة المدنية والاستياء من شخصيات قبلية أخذت أموال القذافي لتعزيز مطالبها بتولي الزعامة ربما يؤدي إلى تقلص دور القبائل في ليبيا الجديدة. والولاءات القبلية التي تم التعبير عنها في المعركة ربما تنعكس قريبًا على صندوق الاقتراع. وقالت وسيلة العاشق التي تتزعم حزبا إسلاميا يدعى الأمة تصفه بأنه معتدل: إن القذافي استخدم المال لضمان ولاء القبائل. وأضافت: إن مبعث قلقها هو أن يتم انتخاب من جعلهم القذافي زعماء لتلك القبائل لأنهم يتمتعون بالنفوذ مضيفة أن بعض من تولوا زعامة القبائل في عهد الذافي يدينون في بروزهم إلى الولاء له وليس للقواعد التقليدية.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةجريدتيالأرشيفجوال الجزيرةالسوق المفتوحالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة