ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Thursday 16/02/2012/2012 Issue 14385

 14385 الخميس 24 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

مصادر «الجزيرة» تؤكد: رئيس الوحدة الحالي يشكو الرئيس السابق
علي داود: لا علم لي بأي شكوى.. وتونسي يؤكد وصول استدعاء رسمي من مكتب مكة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مكة - بسام اللحياني

تصاعدت حدة الخلافات (الوحداوية الوحداوية) على أثر القضية التي ما زالت معلقة بين الإدارة السابقة والإدارة الحالية المكلفة بخصوص السيارات الـ(9) المسجلة باسم الرئيس السابق جمال تونسي حيث تشير مصادر «الجزيرة» المطلعة عن وصول خطاب من رعاية الشباب لنادي الوحدة يفيد فيه بتشكيل لجنة للتحقيق والوقوف على الموضوع وأبعاده يوم الأحد المقبل وذلك على أثر الشكوى المقدمة من الإدارة الحالية على الرئيس السابق جمال تونسي بعد سحبه الحافلة المخصصة لنقل اللاعبين كما جاء في الخطاب, وذلك بعدما طالب التونسي خطياً بسحب المركبات المسجلة باسمه وهدد بسحبها من النادي.

(الجزيرة) تواصلت مع رئيس نادي الوحدة الحالي علي داود وسألته عن ما إذا كانت إدارة النادي قد تقدمت بشكوى لرعاية الشباب أو وصلهم خطاب بهذا الخصوص فأجاب «لم أسمع بهذا الخبر اطلاقاً ولا علم لي بالموضوع إلا منك, ونحن كمجلس إدارة مكلف لم نتقدم بأي شكوى بخصوص المركبات الخاصة لجمال تونسي», وحول ما اذا كان وصلهم أي تبليغ من قبل مدير مكتب رعاية الشباب بمكة المكرمة أو من ينوب عنه بخصوص اللجنة.. قال: أنا لم أبلغ بأي شيء وبإمكانكم التأكد من مكتب رعاية الشباب.

على الطرف الآخر تواصلت (الجزيرة) مع جمال تونسي لمعرفة الحقيقة وسألناه عن الخطاب الذي وصل لمكتب رعاية الشباب والذي يفيد بتشكيل لجنة لمناقشة موضوع السيارات العائدة ملكيتها له وقال: لا أخفيك تواصل معي أحد الإخوة في مكتب رعاية الشباب بمكة وأبلغني بأنه سيكون هناك اجتماع معي ومع علي داود في النادي بعد عصر الأحد المقبل ولكن لا أعلم عن أسباب الاستدعاء, وعن السيارات التي تعود ملكيتها له ذكر التونسي حتى الآن لم تحل القضية وسبق أن طالب بها أمين عام النادي لاستعادتها ولكنهم تذرعوا بعدم وجود وقت لتوفير البديل ثم عرضوا علي شراءها فرحبت علماً أنها كلفتني مبلغ 600 ألف ريال ولكنهم طلبوها مني بمبلغ 350 ألف ريال حينها قلت لهم على الرحب والسعة وحتى هذه اللحظة لم يشتروها مني ولم أسلم من شر المخالفات التي تردني حتى وصلت عدد المخالفات المرورية التي تلقيتها 20 ألف ريال, ومن المؤسف حقيقة أن يكون هذا تعاملنا مع بعضنا البعض لذلك لابد من وضع حد لهذا الاستنزاف المالي الذي أعانيه بشكل شهري.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة