30-09-2014

«التحفيز والموظف»

لقد أولت الإدارة العامة الموظف اهتماماً بالغاً وتعتبره عنصراً مهماً في إيجاد البيئة المثالية للارتقاء بالعمل بشكل عام والإداري بشكل خاص ومن صور التحفيز إتاحة الفرصة للموظفين في حضور المناسبات والمؤتمرات التي لها علاقة بأعمالهم حتى يبقوا على تواصل مع آخر المستجدات والمتغيّرات والذي سيعزّز جانب الثقة لديهم وبالتالي سيصبحون أكثر خبرة ووعياً حول كيفية أداء العمل بطريقة محترفة أيضاً استخدام أسلوب التقدير من خلال إرسال خطاب شكر للموظف المبدع تقديراً على بذل جهوده وإمكانياته للارتقاء بالعمل المنوط به كذلك إعطاء فرصة للترقية المهنية والصعود إلى أعلى سلالم التطور الوظيفي أيضاً تعزيز الولاء والانتماء الوظيفي من خلال عقد لقاءات واجتماعات بين نصف شهرية وشهرية لإتاحة الفرصة لدى الموظفين في التحدث بشكل مريح عن أفكارهم ومطالبهم واقتراحاتهم حول الأمور المتعلّقة بالعمل وقد ورد عن المحاضر العالمي طوني روبنز أن الناس الناجحون يسألون أسئلة أفضل لذلك يتلقون إجابات أفضل أيضاً المكافآت والعلاوات المادية تسهم في خلق حب العمل والإبداع لمن يبذل مجهوداً مضاعفاً ولديه مبادرات تسهم في تطوير العمل كذلك الدوريات التدريبية مهمة للموظف لأنها تسهم في تطوير الأداء وتجعله متجدداً وملماً بالمتغيّرات الجديدة التي تسهم في الارتقاء بالعمل أيضاً من الأمور المهمة المحفزة عند الموظف تكافؤ الفرص لجميع الموظفين في كل شيء في الترقية وحضور المؤتمرات بدون استثناء وخصوصاً الذين أعمالهم ليست لها ارتباطات مباشرة بالبرامج التي يتم تنفيذها داخل المؤسسة وعلى سبيل المثال موظف يعمل في قسم الاتصالات الإدارية ولديه إبداع ونشاط ممكن إتاحة الفرصة له في حضور أحد المؤتمرات أو الندوات ويكون ضمن هذا الوفد المشارك وهذا بلا شك سوف يعزّز الانتماء لهذه المؤسسة من قبل الموظفين ويشعرهم بأنهم فريق واحد وهذا النوع من التحفيز مغيب في معظم المؤسسات الحكومية وحتى في القطاع الخاص ولاسيما في مجتمعاتنا العربية بحجة عدم ارتباطهم بهذه البرامج بشكل مباشر. وأخيراً وليس آخراً باستطاعة المسئوولين عن الموظف إيجاد طرق أخرى لدعم الموظفين وترويضهم على العمل والإبداع والابتكار الذي تقوم به هذه المؤسسة. والله من وراء القصد.

- أمين مكتبة مكتب التربية العربي لدول الخليج سابقاً

مقالات أخرى للكاتب