أنهى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، معاناة مراجع عمره «16» عاماً وتجاوز وزنه حاجز الـ»205» كيلوجرام مع مضاعفات السمنة المفرطة، التي حدّت من قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي، بعملية تكميم معدة ناجحة باستخدام المنظار.
ذكر ذلك أ. د. عمر العبيد استشاري جراحة السمنة والمناظير، رئيس الفريق الطبي المعالج الذي قال إن المراجع جاء إلى المستشفى، وهو يشتكي من مضاعفات السمنة المفرطة كضعف الحركة، وعدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية، والاختناق أثناء النوم، وبعد المعاينة السريرية، خضع لحزمة فحوصات دقيقة بدأت بالتحاليل، والتصوير الإشعاعي للصدر وتخطيط القلب، ثم عُرض على طبيبي الأمراض الصدرية والتخدير، وتبع ذلك تقييم شامل لحالته الصحية، حيث تبين أهليته لجراحة السمنة، وبعد اتخاذ الترتيبات اللازمة وتجهيز المريض أجريت له عملية تكميم معدة عبر «4» فتحات صغيرة، وتكللت ولله الحمد بالنجاح، ونقل من غرفة العمليات إلى جناح الجراحة حيث أمضى نحو «24» ساعة محاطاً بالعناية الطبية الحثيثة، ومن ثم غادر بحالة صحية جيدة إلى منزل أسرته، ومن خلال متابعته في العيادة تأكد نجاح العملية فعلياً حيث تخلص من الكثير من الأعراض ، كانسداد التنفس وضعف الحركة. كما بدأ في التخلص من الوزن الزائد بمعدل صحي، ومن المتوقع أن يفقد خلال السنة الأولى أكثر من «50 %» من وزنه.