أصدرت الشاعرة الكبيرة (فتاة نجد) ديوانها الجديد (سيدة الحنين) في حلة قشيبة ويقع في مائة وخمس وعشرين صفحة واشتمل على العديد من أغراض الشعر الذي عهد عنها كأحد أبرز الأسماء الطليعية في الساحة الشعبية ومما جاء في مقدمتها لديوانها: (الحب، الفقد، والحنين ...) كلها أوتار تعزف عليها الروح قبل أن تكتبها اليد وهذا الديوان امتداد لتميز دواوينها السابقة (موضي الروح والضي، ركن المكارم، روح الوطن، الفروسية، حاجز الصمت).