ما يوسّع خاطري كود مشراف النجوم
فيه أودّع ضيقتي والهبوب تخمّها
ان حكينا ضيقت البال بانت للعموم
وان سكتنا كايد الهم حالي سمّها
عن خطايا بعض الأصحاب عادتنا نشوم
كل ماجت مخطيه ما التفتنا يمّها
حافظين سلومنا يوم ضاعن السلوم
عند ناسٍ قدر الأصحاب ما هو همّها
من سمع هرج النمايم وطاوع للرخوم
عاش عمره ضايعٍ والهموم يلمّها
عقب ماهو عند ربعه مقدّر وامحشوم
صار يحسب ضمن ناسٍ ثقيلٍ دمّها
والمشاكل والعوافي تراها ماتدوم
والبخيت اللّي لاجات المشاكل طمّها
ومن تخلّى عن ربوعه بحزّات اللزوم
لا بداله لازمٍ لا يقوم بذمّها
ومن بغى درب المراجل يشد له العزوم
يرتكي للكايده لين يارد جمّها
والتجارب علمتنا الكثير من العلوم
لا تبرّق فاكثر الناس واذنك صمّها
** **
- عبيد فالح أبوثنين