* رئيس مجلس إدارة نادي الهلال سمو الأمير نواف بن سعد قام خلال الفترة الماضية بمجهودات رائعة لتجديد وتحديث قائمة الفريق الكروي الأول من اللاعبين المحليين. وهذه الخطوة الإستراتيجية تضمن بقاء الفريق واستمراره في القمة.
* * *
* هذه السلبية من اتحاد الكرة تجاه وضع الحكم المحلي غير السار لا يمكن تفسيرها! فلماذا يقف اتحاد اللعبة مكتوف اليدين وهو يرى الحكام المحليين بلا استثناء في وضع فني مؤسف؟! للأسف أن الاتحاد بهذا الوضع مساهم بشكل كبير ومباشر في تردي مستوى الحكم المحلي.
* * *
* فريق الشباب عندما انتعش قليلاً، وتحسَّنت أموره الفنية بعد التغييرات الإدارية وبدأ ينهض اصطدم بمباراته أمام النصر بتحكيم حطَّم طموحاته وتطلعاته وعطَّل عودته.
* * *
* في مباراة الأهلي والخلود سحب لاعب الأهلي بيديه مدافع الخلود وأسقطه ثم انفرد وسجَّل هدفاً ألغاه الحكم «الشمراني» بعد استدعائه من حكم الفيديو ومراجعة الحالة! أين كانت متابعة الحكم وتركيزه؟! وفي مباراة الاتحاد والاتفاق صد حارس الاتحاد الكرة بيده خارج منطقة الجزاء أمام المهاجم المنفرد فلم يطرده الحكم «العويدان» إلا بعد مراجعة الحالة بالفيديو! أين كانت متابعته وتركيزه؟! حالات واضحة وضوح الشمس وليست حرجة أو جدلية أو زاوية الرؤية فيها صعبة، بل سوء إدارة للمباراة.
* * *
* يقع فريق الرائد في منتصف جدول ترتيب دوري «يلو»، حيث خسر نقاطاً أكثر مما كسب! وهذا الوضع المزري يحزن كل رائدي محب وعاشق لهذا الكيان العريق، والذي كان سابقاً منافساً بين الكبار.
* * *
* أكثر ما ساعد إدارة نادي الهلال في النجاح باستقطاب العناصر المحلية المميزة ثلاثة عوامل رئيسية أولها اسم النادي الجاذب والذي يعتبر اللعب له طموح الجميع، وثانياً رغبة اللاعب في ارتداء القميص الأزرق وهذه عرفها المجتمع الرياضي منذ التحاق ياسر القحطاني وأسامة هوساوي بالهلال، والثالث المفاوض الهلالي الجاد، الذي ترى فيه الأندية احتراماً والتزاماً كبيراً بكلمته، والتفاوض المباشر دون اتباع طرق وأساليب ملتوية.
* * *
* كثير من المحلّلين التحكيميين الذي يظهرون في البرامج الرياضية اليوم كانوا بالأمس حكاماً في الملاعب تدور حول مستوياتهم الكثير من التساؤلات والاستفهامات بشأن تردي مستوياتهم! ففيهم من أبعد، ومن شطب، ومن نال الشارة الدولية دون أن يقود مباراة دولية واحدة!