* الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يملك خطة إستراتيجية بمستهدفات مرتبطة بخطة تنفيذية وزمنية محددة. فالإستراتيجية المعلنة هي إستراتيجية تحول كل محتواها توقف عند 2021. ولا يوجد أي تحديث! ولو أراد أي باحث أو مهتم التعرّف على مستهدفات اتحاد الكرة في بطولة آسيا 2027، لما وجد أي معلومة، وكذلك مستهدفات المشاركة في بطولة كأس كؤوس العالم 2026, 2030، أيضاً لا يوجد أي معلومة! ذلك أن تحديد الأهداف بخطط زمنية محددة يكشف بوضوح سلامة المسار من عدمه.
* * *
* التحكيم المحلي «يحتضر» ولا يجد من ينقذه ويمد له يد العون. فالمرجعية المسؤولة عنه وهي اتحاد الكرة تقف موقف المتفرج مما يحدث. فلا برامج تطوير فعليه، ولا خطط تطويرية لتقديم وجوه شابة جديدة ترتقي بمستوى التحكيم، ولا تستعين بخبرات وكفاءات أجنبية تساهم في تشخص واقع التحكيم وتصف العلاج.
* * *
* ما قاله مالك نادي الخلود بن هاربورغ وهو مستثمر أمريكي يوجب التوقف عنده، وتأمله. فهو رأي إنسان مطلع لم ينخرط في تجاذبات الميول. والذي أكد على تواضع مستوى الحكم المحلي وطالب بجهة خارجية محايدة تقيم مستوى التحكيم في الدوري. فإذا كان هذا هو رأي مستثمر أجنبي ضخ أموالاً لامتلاك ناد سعودي ضمن مشروع خصخصة الأندية فإننا نخشى على التجربة ونجاحها من مآلات غير محمودة، فبن هاربورغ يشعر فعلاً بخيبة أمل تاجه التحكيم. وإذا كان اتحاد الكرة يقف موقف المتفرج من رداءة مستوى التحكيم فينبغي تدخل جهات رياضية عليا لإنقاذ الوضع.
* * *
* ما هي نتائج منتخبنا تحت (23) سنة في منافسات كأس آسيا المقامة في جدة؟! للأسف أنها مخيِّبة للآمال! مثلما كانت مشاركات المنتخب الأول سابقاً في كأس العرب 2025 وكأس آسيا 2023.
* * *
* تراجع المنتخب السعودي في تصنيف «الفيفا» مركزاً واحداً، حيث جاء في المركز (61) حسب تصنيف شهر يناير 2026! وقد ساهمت المشاركة المخيبة للآمال في كأس العرب في هذا التراجع الدولي في تصنيف الأخضر.
* * *
* النصراويون منقسمون حول البيان الذي أصدره ناديهم بشأن ملابسات ما يحدث من تفاعلات في المباريات التنافسية الأخيرة. فهناك من يراه ذكياً ومنطقياً اتسم بالواقعية والهدوء. بينما يراه الفريق الآخر بأنه ضعيف!
* * *
* مواجهة الاتحاد والقادسية ستكون هي مباراة الجولة، فهي الأقوى فنياً والأكثر أهمية، والمتوقع أن تحفل بالندية والإثارة. وسوف تستمتع الجماهير الرياضية بمواجهة من العيار الثقيل. المباراة تهم الفريقين بنفس القدر فالقادسية حريص على الإبقاء على حظوظه في المنافسة على الصدارة، والاتحاد حريص على عدم فقد آخر فرصة للحصول على مركز متقدم يؤهله لبطولة النخبة الآسيوية. ولا سبيل أمام العميد للإبقاء على هذا الأمل قائماً سوى الفوز.