* تستعد الجامعة الإسلامية لإطلاق مهرجان الثقافات والشعوب في نسخته الرابعة عشرة، خلال الفترة من 12 إلى 19 فبراير 2026م، بمشاركة طلاب يمثلون أكثر من (90) دولة، وذلك ضمن برامج وفعاليات تهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي والتفاعل المجتمعي داخل الجامعة.
ويضم المهرجان أكثر من (100) فعالية موجهة للعائلة، إلى جانب مساحة ألعاب مخصصة للأطفال تتجاوز (100) متر مربع، بالإضافة إلى أكثر من (30) مطعمًا يقدّم أطباقًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة.
كما يضم المهرجان الجناح السعودي، الذي يقدّم عرضًا بصريًا وثقافيًا يبرز المعالم الوطنية والتراث المعماري للمملكة، إلى جانب مواد تعريفية تعكس الهوية الثقافية السعودية. ويأتي الجناح السعودي امتدادًا لمشاركته السنوية في المهرجان، تأكيدًا لدوره في تعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة، والإسهام في مد جسور التواصل والتفاهم الثقافي بين الشعوب، ضمن بيئة دولية تحتفي بالتنوع الثقافي الذي تمثله أكثر من (90) دولة حول العالم.
* * *
* حقَّقت مقرأة جامعة أمِّ القرى الإلكترونية إنجازًا نوعيًّا خلال عام 2025م، في إطار رسالتها العلمية الهادفة إلى تعليم القرآن الكريم تلاوةً صحيحة؛ وفق أحكام التجويد، مع التصحيح الفوري للتلاوة على أيدي قرّاء ومعلمين ذوي خبرة وكفاءة علمية، وباستخدام تقنيات التعليم الإلكتروني الحديثة.
وأظهرت الإحصائيات أنَّ خدمات المقرأة استفاد منها 15201 طالب وطالبة من 88 دولة حول العالم؛ موزعين على قارات: آسيا، إفريقيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا؛ وبإشراف 80 معلِّمًا ومعلّمة من المتخصصين في تعليم القرآن الكريم؛ حيث قُدّمت خلال العام 3424 ساعة تعليمية؛ فيما بلغ عدد الصفحات المقروءة والمصححة 23229 صفحة، بما يعكس حجم الإقبال الكبير على خدمات المقرأة وثقة المستفيدين في جودة مخرجاتها التعليمية.
* * *
* تواصل وكالة الشؤون الدينية النسائية بالمسجد النبوي تنفيذ خطتها التشغيلية وتفعيل المبادرات النوعية داخل المصليات النسائية، ومن أبرزها مبادرة (توعية زائراتنا شرف لمنسوباتنا)، التي استهدفت عاملات يعملن في المصليات النسائية.
وتهدف المبادرة إلى تثمين جهود العاملات في خدمة المسجد النبوي وزائراته، وبث روح التقدير والتحفيز، وإدخال السرور والبهجة إلى قلوبهن، تقديراً لما يقدمنه من عطاء ملموس وجهود متواصلة.
وضمن أنشطة برنامج (فقه المسلمة في الشتاء)، استضافت الوكالة العاملات، حيث حظين بحفاوة الاستقبال وعبارات الشكر والامتنان، وقُدم لهن كتيبات توعوية بلغات متعددة تراعي تنوعهن اللغوي، إضافة إلى حقائب تحتوي على مستلزمات شتوية، أسهمت في إدخال السرور إلى نفوسهن وترك أثرا إيجابيا عميقا لديهن.