علامك تنزحت وطويت الرجا بالياس
وعانقت ليل الصمت في المنحنى المهجور
ألا يا وفي العهد يا مرهف الإحساس
خليلك بعد صدك يراهن عليه الجور
يسامر خيالك ويتحرى مع النسناس
تهب بك نفحات الصبا ياخدين الحور
حشا ما صرفني عن غيابك هوى المياس
ربيب الترف عذب اللما الفاتن المغرور
حنانيك! يتمتني يا عريب الساس
وأنا أعدك ليتم الدهر صارمٍ مذخور
علامه اليا غرهد بذكرك نبا الهوجاس
تجافيت ماكنك بطيب النبا مذكور
تجهمك يوجعني ويكسر قوي الباس
وأنا خابرك رغم الجلد خاطرك مكسور
تذكر تنادمني ويملا نداك الكاس
من السلسبيل الطهر ويفيض كاسي نور
مرامي بزوغك والفجر يلفظ الأنفاس
تدارك صباحك وأعتقه من يد الديجور
تنفستني ليلة تخالج بك الأنفاس
وتشربت سحرك لين سموني المسحور
على رغبتك شاعرك كله وفا وإحساس
ولو ما تماهى يوم مع رغبة الجمهور
اليا صرت نبراسك فلا تغمط النبراس
حشاك السفه وأنته لغيري ترد الشور
أنا اللي يدوس الراي يوم الردي ينداس
حليف الضيا وأخْصَرْ رهين العمي والعور
اليا قمت أوسوس بك تباهيت بالوسواس
تبختر (سهل) وألا ترنم (بعال القور)
تذكر طفولتنا وخدن الصبا محماس
وضحكاتنا يزهر بها الخايع الممطور
نفل، قل خزامى، عانقت نكهة البسباس
وشبنا وكلٍ ذكرياته تشعشع نور
وغصون المعاني عقب غادرتها يباس
وبيتٍ يعدك سور بعدك عذابه سور
علامي تيممتك وأشوفك تبعت الناس
وأنا معذرٍ منهم ولا أقول لك معذور
توهمت وأوهام الدجى عرقها دساس
يقينك ملاذك لو تلبسك شاهد زور
متونك متونٍ لي وراسي لعزك راس
على الكور مهما يشمتونك يا راع الكور