«الجزيرة» - خاص:
أصدر الشاعر الإعلامي والباحث التراثي راشد القناص منسق التراث ورئيس منتدى الأدب الشعبي التابع لجمعية الثقافة والفنون بالأحساء وعضو مؤسس لجمعية التراث غير المادي وعضو جمعية إعلاميون وعضو هيئة الصحفيين ومقدم برنامج المتكى بإذاعة الرياض كتاباً جديداً يحمل اسم (القهوة السعودية).
وهو بحث عن القهوة وأجمل ما قيل فيها من الشعر، وقد قسمه القناص إلى عدة أقسام، ومنها: تعريف عن القهوة في اللغة والاصطلاح، وكيفية اكتشاف القهوة، ومكانتها، وتقاليدها العربية، وما قيل فيها في الأمثال العربية، وأقوال المشاهير، وأيضاً ما قيل فيها من الشعر الفصيح.
ثم أفرد باباً خاصاً عن القهوة السعودية وسبب تسميتها ومساميتها وزراعتها وصناعتها وإعدادها، وأشكال دلال القهوة بين الماضي والحاضر، وأنواع فناجيلها، وصبها، وأنواعها المتعددة، وطرق صنع القهوة السعودية، والنصائح الخاصة بها، وفوائدها الصحية.
وخصص القناص باباً خاصاً عن القهوة في عيون الشعراء في حُلّة قشيبة.
ويتميّز هذا الديوان بطباعة فاخرة بالألوان، وهو من القطع المتوسّط، ويبلغ عدد صفحاته نحو 321 صفحة.
وكتب مقدمة الكتاب الدكتور عثمان الصيني بقوله: هناك عناصر في تراثنا انتقلت قيمتها من الوظيفية إلى قيمةٍ جماليةٍ أو قيمةٍ دلاليةٍ أو طقسيةٍ ثم اصبحت جزءاً من الهوية الثقافية للأمة وبذلك تحولت من النفعية إلى أن تجذرت في الثقافة والتراث الشعبي المادي وغير المادي وأصبحت بذلك عنصراً تفاعلياً في التراث الحي.. إلى أن قال: ولذلك فإن تسميتها بالقهوة السعودية وليست العربية هي الصحيحة والدقيقة وهذه ليست شوفينية ثقافية، وإنما هو الوصف الصحيح وتسمية الأشياء بأسمائها لثلاثة أسباب تاريخيةٍ وتقاليدٍ شعبية ومواصفاتٍ خاصةٍ للقهوة تختلف عن مثيلاتها في البلاد العربية فصلتها في كتاب (ردية التراث الحي).
وسوف يقوم شاعرنا إعلامينا راشد القناص بتدشين كتابه قريباً بحضور ثلة من المثقفين والأدباء والشعراء ومحبي القهوة والشعر خلال الأيام القادمة.. متمنين لشاعرنا وباحثنا القدير التوفيق والنجاح.