عبد العزيز الهدلق
انتهت الجولة (25) من دوري روشن بتصدر فريق النصر، ويليه الأهلي ثم الهلال، وستبقى مراكز الصدارة على ما هي عليه خلال الجولات الأربع القادمة، ولكن هذه المراكز ستبدأ في التغيّر اعتباراً من الجولة (30)، وسوف تستمر ثلاث جولات متتالية بعدها، حيث تشهد هذه الجولات مواجهات وصدامات فرق القمة.
فالأهلي سيحل ضيفاً على النصر في الجولة (30)، ثم يرحل المتصدر النصر (إن كان لا يزال متصدراً حينها) إلى الدمام لمواجهة القادسية صاحب المركز الرابع في الجولة (31)، وفي الجولة التي تليها (32) سيكون الموعد الأخير لتحديد البطل عندما يلتقي النصر بالهلال، وبعدها يعلن البطل قبل نهاية الدوري بجولتين.
ومن واقع مباريات الفرق الثلاثة في الجولات الأخيرة تبدو حظوظ الهلال والأهلي أوفر من النصر للظفر بلقب بطولة الدوري، ذلك أن مستوى النصر في المباريات الأخيرة غير مقنع، فهو يحقق انتصارات ضعيفة جداً، وكأنها تمر عبر عنق زجاجة، وسط ظروف فنية وتحكيمية عصيبة ومرتبكة. لذلك من المشكوك فيه أن يواصل انتصاراته وهو بتلك الكيفية الفنية المتأرجحة، أو حتى يصمد عندما يواجه المنافسين الأشداء الأهلي والقادسية والهلال الذين هزموه في القسم الأول وأسقطوه من الصدارة. لذلك ربما ينزل ترتيبه مع نهاية الدوري إلى الثاني أو الثالث وهو الأقرب. وستنحصر المنافسة على اللقب في النهاية بين الهلال والأهلي.
لذلك سيبقى حال الترتيب في المنافسة على الصدارة على ما هو عليه خلال الجولات الأربع المقبلة، وبعدها ترتفع درجة حرارة المنافسة وتصل حد الغليان بسرعة فائقة.
زوايا
* لماذا طلب الأهلي والاتحاد حكماً أجنبياً عندما التقيا في الجولة الماضية من الدوري؟ وهما اللذان ظلا يفضلان الحكم المحلي عند مواجهة الفرق الأخرى..! لقد فضَّل الفريقان الحكم الأجنبي خشية كل طرف تأثر الحكم المحلي جراء الضغوط واستفادة الطرف الآخر!
* لم يصمد الحكم خالد الطريس أمام الضغوط التي كانت تُمارس عليه في مباراة النصر ونيوم، وتأثَّرت قراراته جراء تلك الضغوط، فقد تغاضى عن طرد بروزوفيتش، واحتسب خطأ غير صحيح سجل منه النصر هدف الفوز! ولم يتابع حركة دفع «ماني» للاعب نيوم أثناء تسجيل الهدف!
وهذه مشكلة الحكم المحلي الأزلية تأثره بالضغوط واستجابته السريعة، وهذا الذي يجعل بعض الأندية تفضِّل الحكم الأجنبي! والبعض الآخر يفضِّل المحلي لذات السبب.
* حكم مباريات النصر في جولات الحسم الثلاث أمام الأهلي والقادسية والهلال سيكون أجنبياً خلاف رغبة المتصدر! وهذا يضع مسؤولية كبيرة على لجنة الحكام باختيار حكام أكفياء ومن نخبة أوروبا لضمان نيل كل فريق حقه القانوني العادل.
* إضاعة شهر كامل من عمر الموسم من أجل المشاركة في البطولة العربية خطأ جسيم ولا يُغتفر من اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين. يبحثون الآن أياماً فقط من أجل تقديم جولة ولا يجدون!
* هجوم الأهلي القوي والناري يخفي عيوب الفريق وبالذات في خط الدفاع. فالهجوم يرجح كفة الفريق رغم الضعف في المناطق الخلفية.