في يوم العلم السعودي الذي يوافق الحادي عشر من شهر مارس من كل عام، نقف بكل فخر واعتزاز أمام رمزٍ عظيمٍ يجسد تاريخ هذه البلاد المباركة، ويعكس ما قامت عليه من عقيدة راسخة وقيم سامية ووحدة راسخة. فالعلم السعودي لم يكن يوماً مجرد راية تُرفع، بل هو عنوان للسيادة والعدل والتوحيد، ورمزٌ للفخر والانتماء منذ تأسيس هذه الدولة المباركة على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- وحتى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله.
ويحمل علم المملكة في معانيه دلالات عظيمة؛ فشهادة التوحيد التي تتوسطه تجسد رسالة هذه البلاد القائمة على العقيدة الإسلامية، فيما يرمز السيف إلى العدل والقوة في إحقاق الحق ونصرة المظلوم.
إن الاحتفاء بيوم العلم يعزز في نفوسنا معاني الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، ويذكرنا بمسؤوليتنا جميعاً في المحافظة على مكتسباته، والعمل بإخلاص من أجل رفعة وطننا وتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة ورؤية المملكة 2030.
وفي محافظة تنومة، نستحضر في هذه المناسبة الوطنية الغالية ما يحمله هذا العلم من معاني العزة والوحدة، مؤكدين استمرارنا في العمل والبذل لخدمة الوطن والمواطن، وأن تبقى راية المملكة خفاقة في سماء المجد والإنجاز.
حفظ الله وطننا وقيادتنا، وأدام على المملكة أمنها واستقرارها وازدهاره.
** **
رئيس بلدية محافظة تنومة بمنطقة عسير