علم الوطن هو راية الفخر والعز، حيث تبض القلوب مع رفيفه الذي يختزن السمو والكرامة والعلو بأسمى معانيها، ويمثل إرادة وعزيمة شعب شامخ، يدرك تمام الإدراك بأن مسؤوليته كبيرة وأمانته لاستمرار مسيرة المجد الكبرى تشريف عظيم.
علم وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» حيث تتباهى السواري برفعه، وتجسد من خلاله كل معاني الشرف والإباء والفداء والارتباط والإشارات الوطنية العظيمة، ونعرب نحن عن الوفاء والولاء لحكومتنا الرشيدة ولثرى وطننا الطاهر، ونجدد العزيمة والإرادة على استئناف المسيرة؛ لنكون دوماً وأبداً على قدر المهام والمسؤوليات اتجاه وطن بذل لنا جميع ما يتمناه الإنسان لكي يبدع وينفذ وينتج، في ظل قائدة مسيرة الارتقاء والنماء والازدهار، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، في ظل مسارات رؤيتنا الطموحة 2030.
وقد أكَّد في وقت سابق بأن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيداً على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية، مشيراً إلى أنها ذات دلالات عظيمة، ومضامين عميقة، تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدراً للفخر بتاريخنا.
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، أكد بأن الاحتفاء بيوم العلم هو تأكيد على اعتزازنا بأعظم رموز الهوية الوطنية، وامتداد لقيم الدولة الراسخة عبر التاريخ، وإيمان بأهمية الراية السعودية.
العلم هو الذي أنجزت تحت لونيه «الأبيض والأخضر» محطات متعددة للحب والسلام، وأصبح رمزاً لوطن يعمل بكل ما أوتي من قوة للمقاربة بين الشعوب وتثبيت المبادئ والقيم.
العلم الذي نعتز ونفتخر بمكانه في أعالي القمم، بهمة وطاقات أبناء وبنات المملكة العربية السعودية القوية والشجاعة، وإيمانهم برسالتها وغاياتهم، ليكون الوطن دوماً في أفضل حال.
علمنا هو عنوان لوطن التفرد والإنجازات والقيم والإنسانية، نفتخر أمامه بأننا أبناء الأرض المباركة التي منحت العالم الإلهام، بأنها تسابق الزمن وتعلم أبناءها الاحترافية الجيدة في صناعة محطات من التاريخ، لمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة المستقبل القادم.
في مناسبة يوم العلم، الذي تتوافق مع 11 مارس من كل عام، نؤكد الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة -أعزها الله-، وأننا أبناء هذه الأرض الطيبة الطاهرة، الذين يختزلون في أنفسهم كيف يكون الإنسان شديد العلاقة بجذوره، ومتمكن من خوض السباق للتفاعل مع معطيات العصر والتأسيس للمستقبل من دون انتظاره.
وختاماً: أدعو الله تعالى بأن يحفظ هذا الوطن في ظل قيادته الرشيدة، وأن يديم على وطننا الأمن والأمان والرخاء ورغد العيش، وأن يديم علمنا خفاقاً عالياً بالعزة والشموخ.
** **
- ناصر بن ستر آل راكان