واشنطن - وكالات:
كشف تقارير أخيرا.. أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس نشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، وبعضها على الساحل الإيراني لحماية مضيق هرمز مع توسيع خياراتها العسكرية في الحرب مع إيران.
وتشمل هذه الخيارات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وصولا إلى سيناريوهات أكثر حساسية مثل التحرك نحو جزيرة خارك، وسط تأكيد بعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن نشر قوات برية.
وقال مسؤول أمريكي وثلاثة مصادر مطلعة إن إدارة ترمب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، في إطار استعدادات الجيش الأمريكي لخطوات محتملة جديدة في الحرب ضد إيران.
ويمكن أن يوفر هذا النشر الجديد لترمب المزيد من الخيارات بينما يدرس توسيع العمليات الأمريكية، مع استمرار الحرب ضد إيران للأسبوع الثالث.
وتشمل هذه الخيارات تأمين عبور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة ستتم وفقا للمصادر بشكل أساس عبر القوات الجوية والبحرية.
وبحسب أربعة مصادر، بينهم مسؤولان أمريكيان فإن تأمين المضيق قد يتطلب أيضا نشر قوات أمريكية على الساحل الإيراني.
وذكرت المصادر الثلاثة المطلعة وثلاثة مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترمب تدرس خيارات لإرسال قوات برية إلى جزيرة خارك الإيرانية التي تعد مركزا لنحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية. وأشار أحد المسؤولين إلى أن مثل هذه العملية ستكون محفوفة بالمخاطر إذ لدى إيران القدرة على الوصول إلى الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.