الجوف - «الجزيرة»:
في كتاب صدر للكاتبة ملاك محمد صالح اللحيد الخالدي بعنوان: (الجوف عذوبة النخيل وصناعة المستقبل)، تحدثت فيه عن أرض ذات تراب خصب، وماء عذب، وطاقة نظيفة، أرض بدأت -كما تقول- بالاستثمار الزراعي، وشقت طريقها فيه بشجاعة ونجاح.
تضيف الكاتبة أن الجوف: أرض احتضنت محطات الطاقة المتجددة بفخر وعز، فرسمت ملامح الضياء والنماء، وأنها أرض الأدباء والشعراء الذين أسرجوا قلوبهم بقصائد من جمال واكتمال للشغف والبهاء والبقاء.
وتقول: الجوف أرض التاريخ، والتراث، والسدو، والفنون، والفكر، والجسارة، والتوقد، والتجدد، والاستنارة، والإنسان، وتفرّد المكان، وأنها تعيش فترة تنموية استثنائية في ضوء الرؤية المضيئة، وأميرها المثقف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز.
الكتاب يتناول الجوف إنساناً، ومكاناً، وفكراً، وثقافةً، واقتصاداً، ومجتمعاً، كما تصفه مؤلفته ملاك.